- هيئة تنظيم الطيران المدني تؤكد استمرار الحركة الجوية في المجال الجوي الأردني والمطارات الأردنية بالشكل الاعتيادي.
- ضبط وإزالة 12 خط اعتداء بقطر إنش واحد على جانبي الطريق الصحراوي عمّان - العقبة، إلى جانب ضبط 35 خزان مياه و8 مضخات كانت تستخدم لسحب المياه من الخط الرئيسي وتزويد مرشات لغسيل السيارات والشاحنات المارة على الطريق.
- وفاة شخص بحادث دهس وقع على الطريق الصحراوي باتجاه الجنوب.
- وسائل إعلام في الكيان المحتل تفيد بسماع دوي انفجارات في منطقة المركز وتل أبيب الكبرى بعد إطلاق دفعة صاروخية من إيران
- وكالة فارس الإيرانية تنقل عن نائب الحاكم المحلي لشؤون الأمن في إقليم خوزستان الإيراني الاثنين أن مصنع قارون للبتروكيماويات القريب من مدينة بندر ماهشهر في جنوب غرب البلاد تعرض للقصف
- سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تغلق الأحد، جميع معابر قطاع غزة بذريعة "الوضع الأمني وإطلاق الصواريخ الإيرانية" حسب زعمهم حتى إشعار آخر، مما سيؤدي إلى توقف المساعدات الإنسانية إلى غزة
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية
أمهات الأسرى يعرفن معنى الحرية بعودة أولادهن
يقفن على جانب
الطريق، لا يتذكرن سوى سنوات قضينها أمام النوافذ، يتخيلن أبنائهن الأسرى وهم في
سجون الاحتلال الإسرائيلي..أمهات الأسرى
الأردنيين في إسرائيل، وقفن أمس في معبر الشيخ حسين، وسيقفن اليوم، وإن اضطرهن
الأمر سيقفن العمر كله..
"وهذه
المرة نريد الأفعال لا كلام"..وفق أم الأسير ماجد دحدوح والذي يمضي فترة حكمه
في السجون الإسرائيلية وغير مشمول من بين الأربعة المتفق عليهم.
وصرخة أم ماجد
وصلت فلسطين حيث ماجد المعتقل منذ تاريخ الواحد والعشرين من تشرين الثاني، من عام 2001،
في سجن جلبوع، ومحكوم عليه بالسجن 9 أعوام..ورغم عدم شموله إلا أنها تأمل بالمعجزة
الإلهية..
ووالدة عميد
الأسرى الأردنيين سلطان العجلوني..تدعو الله يوميا بالإفراج عن جميع
الأسرى.."يا الله، نحلم بعودتهم لنا قريبا"..
والدة سلطان العجلوني
وسالم وخالد أبو غليون وأمين الصانع لا يعرفن ما هي الإجراءات الإسرائيلية وما
مجريات محكمتها ولا تفاصيل معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية الموقعة عام 1994
وكل ما يعلمونه "أن يتحرروا أولادنا ويعودوا لنا ..كفاهم عذاب السجون".
الإفراج عنهم اليوم..نعم اليوم كما هو منشور في
الصحف ولكن "حال لم ينشأ أي اعتراض قضائي جديد في إسرائيل"..والأمهات
يقفن على رأس كل سنة مرت منذ 1990 وهي سنوات اعتقال أبنائهن..وهن صامدات يدركن معنى
الحياة ويدركنها أكثر بوجودهم معهن..
أمهات الأسرى قادرات على الاحتمال والتحمل وخوض
مسابقة الجلد في الانتظار "والذي انتظر كل هذه السنوات سينتظر هذه الساعات
والأيام".. ولكن وإن أسعفتهن الإرادة فهل تسعفهن الأجساد المثقلة بتعب السنين
والأمراض!!
إستمع الآن












































