- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
أعداد السجون في ازدياد.. فهل يواكبها الإصلاح والتأهيل
p style=text-align: justify;تعكف مديرية مراكز الإصلاح والتأهيل حاليا على تجهيز مبنى جديد ليكون بديلا عن سجن الكرك الحالي بطاقة استيعابية تصل إلى 280 نزيلا فيما الحالي لا يزيد عن 106 نزيلا./p
p style=text-align: justify;في وقت، ارتفعت أعداد مراكز الإصلاح والتأهيل من 14 إلى 17 مركزا إصلاحيا، بافتتاح مراكز إصلاحية وهي: ماركا وإربد والطفيلة وآخر الهاشمية بديلا عن بيرين فضلا عن أعمال صيانة وترميم لمركز إصلاح جويدة./p
p style=text-align: justify;المديرية ترى أن هذه المراكز السجنية تأتي في سياق توسعة تقوم بها الإدارة في محاولة لموائمة المعايير الدولية في السجون المتبقية./p
p style=text-align: justify;الناشط الحقوقي محمد كاسب خطار، لا يرى أي برامج إصلاح فعلية تطبق في السجون رغم ازدياد عددها، ويعتقد أن السجون لا تطبق أي من البرامج التأهيلية إنما تشغيلية وهي واضحة تحديدا في سجن السواقة أما باقي السجون فهي تخلو من تلك البرامج./p
p style=text-align: justify;ويتابع خطار الذي شغل سابقا منصب إدارة سجن جويدة، أن برامج الإصلاحية قد تكون موجودة في مركزين اثنين فقط أما البقية فلا يوجد فيها برامج تأهيلية فعلية مؤكدا أنه شاهد على ذلك./p
p style=text-align: justify;ويعتقد خطار أن البرامج التأهيلية هي عملية متكاملة وشراكة مع كافة الجهات ذات العلاقة ما بين مديرية مراكز الإصلاح والتأهيل ووزارة العدل والعمل والتنمية الاجتماعية لا أن تبقى المديرية تعمل لوحدها./p
p style=text-align: justify;“ما هي الاستفادة من إصلاح وتأهيل نزيل ومن ثم يفرج عنه ولا يجد فرصة عمل، فهذه مسؤولية الجميع، يقول خطار./p
p style=text-align: justify;وكانت مديرية الأمن العام، أطلقت في العام ٢٠٠٨ برنامج “تهيئة” الذي يستهدف النزلاء المقبلين على الإفراج عنهم بعد كم من السنوات قضوها داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، وتسعى إلى تهيئتهم لأجل دمجهم بالمجتمع./p
p style=text-align: justify;ويطبق الأمن العام مفهوم الإصلاح من خلال برنامج تهيئة وتهوين ورعاية للنزلاء من خلال العديد من المحاضرات التثقيفية والدينية والاجتماعية./p
p style=text-align: justify;رئيسة وحدة العدالة الجنائية في المركز الوطني لحقوق الإنسان، نسرين زريقات كانت قد ذكرت لعمان نت سابقا عن تقديمهم توصية لمديرية الأمن العام من شأنها ضرورة وضعهم خطة إصلاح استراتيجية شاملة./p
p style=text-align: justify;وتابعت زريقات أن المركز الوطني يتعاون مع المديرية نحو تعزيز تلك البرامج التأهيلية، وقالت: “المركز الوطني مستعد تدريب كوادر الأمن العام والمشتغلين في المراكز الأمنية ومديريات الشرطة حول المعايير الدولية واتفاقية مناهضة التعذيب./p
p style=text-align: justify;هذا ويعمل فريق الرصد الوطني كرامة بمظلة المركز الوطني منذ ثلاثة أعوام على تنفيذ زيارات فجائية داخل المراكز الإصلاح والتأهيل من شأنها الاطلاع على التعامل مع النزلاء والبرامج المطبقة داخل السجون./p
p style=text-align: justify;وكانت دراسة بحثية أعدها الباحثان عبدالله الناصر وحسين الرواشدة، أشارت إلى غياب برامج تأهيل حقيقية داخل المراكز الإصلاحية، مستعرضة الأوضاع الاجتماعية للنزلاء المفرج عنهم واصفة الحال بالصدمة ما بعد الإفراج./p












































