- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أخصائية تربوية : صيام الأطفال قبل سن العاشرة يجب أن يكون تدريجيًا وبطريقة صحية
قالت الأخصائية التربوية والنفسية لارا المعايطة إن شهر رمضان يمثل فرصة مهمة لتعريف الأطفال بقيم الصبر والعطاء والأجواء الروحانية داخل الأسرة، إلا أن صيام الأطفال يجب أن يتم بطريقة تدريجية تراعي احتياجاتهم الجسدية والنفسية.
وأوضحت المعايطة في حديثها لبرنامج طلة صبح أن الصيام الكامل لا يُنصح به للأطفال دون سن العاشرة، نظرًا لكونهم في مرحلة نمو ويحتاجون إلى طاقة وغذاء منتظم للحفاظ على صحتهم الجسدية وقدرتهم على التركيز والنشاط. وأشارت إلى أن الامتناع الطويل عن الطعام قد يؤثر على مزاج الطفل وتركيزه الدراسي، وقد يؤدي إلى التعب أو الانفعال وانخفاض مستوى النشاط.
وأضافت أن بإمكان الأهل السماح للأطفال بتجربة الصيام بشكل جزئي ولساعات محدودة، بما يتناسب مع قدراتهم الجسدية، مؤكدة أن الهدف ليس إلزام الطفل بالصيام، بل تعريفه تدريجيًا بقيم الشهر الفضيل بطريقة صحية ومتوازنة.
وأكدت المعايطة أهمية أن يوازن الأهل بين رغبة الطفل في تقليد الكبار وبين مصلحته الصحية، مشددة على ضرورة مراقبة مؤشرات التعب أو انخفاض النشاط لدى الطفل، وعدم الخضوع للضغوط الاجتماعية في هذا الجانب.
وبيّنت أن تدريب الطفل على الصيام يجب أن يعتمد على التدرج والتشجيع، مثل السماح له بالصيام لساعات محددة أو حتى وقت الظهر، مع الاهتمام بوجبة سحور مغذية، وإشراكه في أجواء رمضان مثل تحضير الإفطار أو المشاركة في أعمال خيرية.
وشددت المعايطة على ضرورة أن يفهم الطفل أن رمضان لا يقتصر على الصيام فقط، بل يتضمن قيمًا إنسانية مثل الصبر والتعاون ومساعدة الآخرين، مؤكدة أن إشراك الأطفال في الأنشطة العائلية والأعمال الخيرية يساعدهم على فهم معاني الشهر الفضيل بطريقة إيجابية.












































