- الأردن يؤيد بيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، الذي يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- مجلس النواب، يستكمل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة الـ 28
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تدابير صحية جديدة لتجهيز وإعداد الشاورما ومادة المايونيز في المشاغل المركزية ومشاغل المطاعم
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى
- مستوطنون إرهابيون، يصعدون اعتداءاتهم فجر الثلاثاء، على بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما
- يبقى الطقس الثلاثاء، حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أحزاب المعارضة تنظم مهرجانا أمام "الكالوتي"
تنظم أحزاب المعارضة مهرجانا أمام جامع الكالوتي بمنطقة الرابية وأمام السفارة الإسرائيلية، وذلك إحياء للذكرى الـ43 لمعركة الكرامة ورفضا للتطبيع مع "الكيان الصهيوني"، وسط تواجد أمني مكثف في المنطقة.
أمين عام حزب حزب الوحدة الشعبية الأردني الدكتور سعيد ذياب، أكد لعمان نت أن هذا المهرجان يأتي رفضا لكافة أشكال التطبيع وتعبيرا عن رفض المواطنين لوجود السفارة الصهيونية.
وأوضح أن المشاركين بالمهرجان، سيتوجهون فور انتهائه إلى دوار الداخلية، لمن يرغب بذلك.
ورفع المشاركون لافتات كتب عليها.. ما بدنا ماء وعصير بدنا نبلش بالتغيير,, معركة الكرامة جسر التلاحم العربي,, في ذكرى الكرامة الـ43 لا للتطبيع... الحرية للجندي البطل أحمد الدقامسة
وكانت لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية قررت الاعتصام أمام مسجد الكالوتي، في اجتماعها الاثنين الماضي في مقر حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، مؤكدة أن أحزاب المعارضة مع الحوار الوطني لكن على أسس واضحة ومحددة وفق الأسس التي حددتها والمتمثلة بتحديد المرجعية وتحديد فترة زمنية لعمل لجنة الحوار وألا تقتصر القضايا التي ستناقشها على قانوني الانتخاب والأحزاب، بل كل العناوين والمحاور التي تشمل عملية الإصلاح السياسي والتغيير من إصلاحات دستورية وتشريعية وقضايا ومطالب المعلمين والطلاب والشباب وإعادة النظر بالنهج الاقتصادي القائم.












































