- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
أبرز ما تناوله كُتاب الرأي في الصحف المحلية اليوم
كتب في الدستور رمزي الغزوي تحت عنوان الرياضة جسر لخدمة الحياة ويقول إن قرار الاتحاد يعالج العرض لا المرض. فعيوب المجتمعات لا تصنعها الرياضة، ولكنها تسهم في إظهارها وكشفها وجعلها في ميدان التفاعل والفعل. ولهذا فغياب الجماهير عن المباريات لا يقتل العيوب ولا يطمسها أو يشفيها، إنما فقط يؤخر انفجارها. وهنا يجب أن نمتلك شجاعة المواجهة مع الذات، والحكمة في مقاربة العلاج بغير هذه الطريقة.
وكتب في الرأي فايز الفايز تحت عنوان كارثة غذائية صحية مقبلة ويقول إن في بلادنا التي تستورد أكثر مما تنتج فقد رأينا الأخطر في عمليات الإتلاف التي تقوم بها مؤسسة الغذاء والدواء لأطنان من اللحوم الفاسدة والمواد منتهية الصلاحية، لا نستبعد يوما ما لنتفاجأ بأن عمليات إنتاج اللحوم المستنبتة تنتج عندنا عبر الشركات التي لا تعلن عن نفسها، تماما كما كانت شركات التغيير الجيني تفعل في المحاصيل الزراعية، حيث اندثر القمح الذهبي من بلادنا وغزانا القمح منزوع القشرة وأحادي الخلية، ومحال بيع الهامبرغر وحقن الدجاج اللاحم للوصول الى الأرباح.
أما في الغد فكتب ماهر ابو طير تحت عنوان ينجو الأردن لهذه الأسباب ويقول إن الذي يقرأ خريطة الاقليم، وربما العالم اليوم، يدرك بكل وضوح ان الازمات باتت مركبة، وربما علينا في هذا التوقيت بالذات، ان نفرق بين نقد الحكومات، ومبدأ مس الدولة بكل مؤسساتها السيادية، لأن النقد متاح ومفيد، أما الدولة فيتوجب صونها بما تعنيه من مؤسسات ومواطنين، حيث يعرف الجميع، ان هناك فرقا بين الاختلاف في وجهات النظر، وبين وجود اجندات تدفع اصحابها للتشويش او ممارسة دور خطير، يستهدف استقرار الأردن، نهاية المطاف.
إستمع الآن














































