- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الثلاثاء .. استمع
كلام حساس عن حرب الحدود السورية تحت هذا العنوان كتب ماهر ابو طير في الغد ويسأل هل من المنطق هنا أن يهرب "المهرب الوطني" المخدرات لقتل الأبرياء في منطقتنا العربية، وفي الوقت ذاته يهرب السلاح لقتل الإسرائيليين، وعلى أي جهة يمكن حساب اتجاه المهربين حقا، خصوصا، أن محاولات التهريب مستمرة منذ أكثر من عشر سنوات، وكل التحقيقات والمعلومات تؤشر على استهداف البنية الأردنية الداخلية ودول عربية مختلفة، وهذا يعني أن تشويه سمعة الأردن بلغت مبلغا لا يمكن احتماله اليوم، حين تتم صناعة صورة وطنية زائفة لعصابات تهرّب المخدرات أصلا، وتقتل أبناء الأردن والعرب جراء المخدرات، وتستهدف أيضا هز بنية الاستقرار الأردني الداخلي، الذي هو أهم ما لدينا في ظل هذه الظروف.
أما في الدستور فكتب محمد داودية تحت عنوان قتال الاشرار خارج الاشرار ويقول إن الميليشيات «الإقليمية» المسلحة تستهدفنا، في الوقت الذي تنصرف جهودنا وطاقاتنا، وانظار العالم كله إلى جرائم الإبادة الجماعية التي يقترفها «جيش الدفاع» الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وان ما يجري هو قيام الارهابيين المهربين بنطح الصخرة الأردنية، التي تتكسر عليها رؤوسهم، على ايدي نشامى قواتنا المسلحة الأردنية الجبارة.
وكتب في الرأي شحادة ابو بقر تحت عنوان من له مصلحة في زعزة استقرارنا؟ ويقول إن الجواب قطعاً تعرفه الجهات المختصة التي تقول بأن الهجمات تشنها مليشيات مسلحة مدعومة من جهات إقليمية. ويضيف أن الجواب الصريح، سيوحد صف شعبنا ضد تلك الجهة أو الجهات، حماية لأمن الوطن واستقراره، والحيلولة دون أن يتمكن أي كان من زرع الفوضى بين صفوفنا لا قدر الله.












































