- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الثلاثاء .. استمع
كلام حساس عن حرب الحدود السورية تحت هذا العنوان كتب ماهر ابو طير في الغد ويسأل هل من المنطق هنا أن يهرب "المهرب الوطني" المخدرات لقتل الأبرياء في منطقتنا العربية، وفي الوقت ذاته يهرب السلاح لقتل الإسرائيليين، وعلى أي جهة يمكن حساب اتجاه المهربين حقا، خصوصا، أن محاولات التهريب مستمرة منذ أكثر من عشر سنوات، وكل التحقيقات والمعلومات تؤشر على استهداف البنية الأردنية الداخلية ودول عربية مختلفة، وهذا يعني أن تشويه سمعة الأردن بلغت مبلغا لا يمكن احتماله اليوم، حين تتم صناعة صورة وطنية زائفة لعصابات تهرّب المخدرات أصلا، وتقتل أبناء الأردن والعرب جراء المخدرات، وتستهدف أيضا هز بنية الاستقرار الأردني الداخلي، الذي هو أهم ما لدينا في ظل هذه الظروف.
أما في الدستور فكتب محمد داودية تحت عنوان قتال الاشرار خارج الاشرار ويقول إن الميليشيات «الإقليمية» المسلحة تستهدفنا، في الوقت الذي تنصرف جهودنا وطاقاتنا، وانظار العالم كله إلى جرائم الإبادة الجماعية التي يقترفها «جيش الدفاع» الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وان ما يجري هو قيام الارهابيين المهربين بنطح الصخرة الأردنية، التي تتكسر عليها رؤوسهم، على ايدي نشامى قواتنا المسلحة الأردنية الجبارة.
وكتب في الرأي شحادة ابو بقر تحت عنوان من له مصلحة في زعزة استقرارنا؟ ويقول إن الجواب قطعاً تعرفه الجهات المختصة التي تقول بأن الهجمات تشنها مليشيات مسلحة مدعومة من جهات إقليمية. ويضيف أن الجواب الصريح، سيوحد صف شعبنا ضد تلك الجهة أو الجهات، حماية لأمن الوطن واستقراره، والحيلولة دون أن يتمكن أي كان من زرع الفوضى بين صفوفنا لا قدر الله.












































