- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الثلاثاء .. استمع
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان هل انخفضت مخاطر سيناريو التهجير؟
كثرة الكلام عن سيناريو التهجير من فلسطين الى مصر والأردن، توحي وكأن الأمر سيتم آجلا أو عاجلا، وهو أمر يكاد يكون مستحيلا، بعد تعرض السيناريو لتغيرات جوهرية.
عند الكلام عن الضفة الغربية والقدس مثلا، والمخاوف من التهجير إلى الأردن لا بد أن يشار إلى أن أهل الضفة الغربية والقدس الموجودون حاليا، لم يتركوها في حرب 1967، ولا في فترة الانتفاضة الأولى، ولا الانتفاضة الثانية، ولا خلال كل المواجهات والاقتحامات وعمليات الاعتقال والقتل الأعمى، وهناك أدلة كثيرة على عمليات إسرائيلية عسكرية وحشية لم تدفع الناس للهجرة بشكل جماعي، حتى نحو مدينة فلسطينية محاذية، وهذا يعني أن الناس يدركون اليوم أن كلفة البقاء ومواجهة النتائج، المسرب الوحيد المتاح، ليس لان أحدا يعاديهم في دول الجوار، ولكن لأن التهجير خطير جدا، على حياتهم واستقرارهم، ومصير قضيتهم.
وفي الرآي كتب فواز الحموري تحت عنوان" الإلتفات صوب التعليم"
حاليا يشارف الطلبة على تقديم الامتحانات الفصيلة في المدارس والجامعات، وتتجه الأنظار بعد فاصل قصير نحو الدورة التكميلية لامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة، ومع مضمون ذلك من التعب والصبر والمثابرة والتحصيل، نجدد الدعوة لتطوير الامتحان ليشمل جوانب من شخصية الطالب ومقومات مهاراته الذاتية وجوانب من قدرته الوطنية على الخدمة والحوار جنبا على جنب مع مقدرته الأكاديمية البحتة وفي جميع المراحل الدراسية ووسيلة التعبير السليمة والمناسبة تجاه الوطن والأمة والأهل والمجتمع والعالم على حد سواء.
كتب إبراهيم القيسي في الدستور تحت عنوان مياهنا
"الحديث عن ضرورة الاعتماد على الذات في إدارة الشأن المائي الأردني، لم يعد عملا تنمويا كماليا، متعلقا بالربح والخسارة والجدوى الاقتصادية، بل هو أمر ضروري وشأن من شؤون «الدفاع» عن الدولة الأردنية، ويجب أن لا نناقش مقدار التكلفة، واعتبار التوفير في الإنفاق على المشاريع المائية خاضعا للبدائل الدولية، حيث يجب أن يكون لدينا منظومتنا المائية الوطنية المستقلة، لنسيطر أكثر على ثرواتنا الوطنية، ونتمكن دوما من اتخاذ قرارات سيادية، تماما كما هي مؤسساتنا العسكرية والأمنية، مستقلة وتملك قرارها في الدفاع عن الأردن ومصالحه العليا وشعبه ومؤسساته وثرواته، ودوره الدولي في منطقة غارقة بالصراع وبالأطماع، وتقع في عين المخطط الصهيوني القذر."












































