- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الاثنين .. استمع
كتب عمر عليمات في الدستور تحت عنوان "فوضى المنطقة"
كل القضايا الساخنة انفجرت مرة واحدة في وجه المنطقة ومعها واشنطن، والعاقل مَن لم يتفاجأ بذلك، فالاحتقان وصل حدوده القصوى والانفجار كان نتيجة محتومة، فمن حرب غزة المستعرة إلى ملاحة بحرية مهددة وحدود سورية رخوة وعصابات تغرق المنطقة بالمخدرات «وأشياء أخرى» إلى أصابع إيران التي تتلاعب بالإقليم، وكل ذلك كان من الممكن تداركه لو استمعت واشنطن لعقلاء المنطقة وتقدمت بخطوات فعلية لوضع حلول جذرية لهذه المشاكل وعدم الاكتفاء بسياسة الاحتواء والتجميد."
وفي الرأي كتب علاء القرالة لتفادي رفع الأسعار قاطعوا ثلاثة
اذن لنتفق ان بيضة القبان بيد المواطن فهو المستهلك ومن يتحكم في موازين المنافسة في الاسواق، ولذلك عليه ان «يقاطع ثلاثة» خلال الفترة المقبلة واولها التجار الذي يرفعون اسعارهم واتباع سياسة التفضيل في عملية الشراء والتوجه للمؤسسات المدنية والعسكرية وخاصة انها قد أعلنت تثبيت اسعارها، وثانيها السلع الكمالية التي يستطيع المستهلك الاستغناء عنها او تأجيلها، وثالثها وهي الاهم منها الانماط الاستهلاكية الحالية التي تتسبب بهدر مئات بل الاف الاطنان من المواد الاساسية الرئيسية."
أما في الغد كتب يعقوب ناصر الدين تحت عنوان مفترق الطرقات
اليوم نشهد انشقاقات حقيقية في المجتمعين السياسي والعسكري، وحتى الشعبي في إسرائيل وخلافات ظاهرة وباطنة بين إسرائيل وحلفائها التقليديين، ونرصد في المقابل تحولات على مستوى الشرعية الدولية في الأمم المتحدة، ومنظماتها المختلفة، ونتابع مجريات محكمة العدل الدولية، والدعاوي المعدة لعرضها على المحكمة الجنائية الدولية، فإن لم تكن تلك صحوة ضمير، أو استعادة لهيبة القوانين الدولية فماذا تكون؟!












































