- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الاثنين .. استمع
كتب عمر عليمات في الدستور تحت عنوان "فوضى المنطقة"
كل القضايا الساخنة انفجرت مرة واحدة في وجه المنطقة ومعها واشنطن، والعاقل مَن لم يتفاجأ بذلك، فالاحتقان وصل حدوده القصوى والانفجار كان نتيجة محتومة، فمن حرب غزة المستعرة إلى ملاحة بحرية مهددة وحدود سورية رخوة وعصابات تغرق المنطقة بالمخدرات «وأشياء أخرى» إلى أصابع إيران التي تتلاعب بالإقليم، وكل ذلك كان من الممكن تداركه لو استمعت واشنطن لعقلاء المنطقة وتقدمت بخطوات فعلية لوضع حلول جذرية لهذه المشاكل وعدم الاكتفاء بسياسة الاحتواء والتجميد."
وفي الرأي كتب علاء القرالة لتفادي رفع الأسعار قاطعوا ثلاثة
اذن لنتفق ان بيضة القبان بيد المواطن فهو المستهلك ومن يتحكم في موازين المنافسة في الاسواق، ولذلك عليه ان «يقاطع ثلاثة» خلال الفترة المقبلة واولها التجار الذي يرفعون اسعارهم واتباع سياسة التفضيل في عملية الشراء والتوجه للمؤسسات المدنية والعسكرية وخاصة انها قد أعلنت تثبيت اسعارها، وثانيها السلع الكمالية التي يستطيع المستهلك الاستغناء عنها او تأجيلها، وثالثها وهي الاهم منها الانماط الاستهلاكية الحالية التي تتسبب بهدر مئات بل الاف الاطنان من المواد الاساسية الرئيسية."
أما في الغد كتب يعقوب ناصر الدين تحت عنوان مفترق الطرقات
اليوم نشهد انشقاقات حقيقية في المجتمعين السياسي والعسكري، وحتى الشعبي في إسرائيل وخلافات ظاهرة وباطنة بين إسرائيل وحلفائها التقليديين، ونرصد في المقابل تحولات على مستوى الشرعية الدولية في الأمم المتحدة، ومنظماتها المختلفة، ونتابع مجريات محكمة العدل الدولية، والدعاوي المعدة لعرضها على المحكمة الجنائية الدولية، فإن لم تكن تلك صحوة ضمير، أو استعادة لهيبة القوانين الدولية فماذا تكون؟!












































