- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الأحد .. استمع
كتب في الدستور محمد داودية متساءلاً تحت عنوان متى يتوقف العدوان؟ ويقول إن لا أحد يعرف متى يتوقف العدوان الحالي حتى الإرهابي نتنياهو نفسه، الذي يتعرض لضغوطات هائلة متضادة ومتعادلة، وفيما يخص إمكانية إغراق أنفاق غزة كان لا بد من اللجوء إلى البروفسور نجيب أبو كركي الخبير الجيولوجي البارز فجاء جوابه «ان هنالك مجاهيل كثيرة في هذا المجال أهمها طبيعة تلك الأنفاق ومدى تواصلها مع بعضها والإجراءات الاحترازية المتخذة. وان اكتشاف ذلك، دون وجود مخططات وخرائط تلك الأنفاق، ليس سهلاً، وكذلك مدى امكانية إغراقها».
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان ضغوط على الاردن ويقول إنه ليست فقط تصريحات المتطرفين الاسرائيليين التي انطوت على تهديدات مبطنة وصريحة ضد الاردن آخرها تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق وزعيم حزب «يسرائيل بيتنا» اليمني المتطرف أفيغدور ليبرمان حول الاستعداد للحرب مع مصر والأردن، الضغوط تتجه إلى أن يمتثل الأردن ويتراجع عن وقف التوقيع على اتفاقية الماء مقابل الكهرباء وكان شيئا لم يكن!.
أما في الغد فكتب ماهر ابو طير تحت عنوان حتى يتجنب الأردن مفاجأت الاقليم يقول في خلاصة مقاله إن تعزيز الاستقرار داخل الأردن لا يكون بإدامة السياسات والإدارات ذاتها، تعبيرا عن الصلابة والقوة، بل بتشكيل انعطافة عميقة في كل شيء بما في ذلك السياسات والإدارات، تستبق القادم على الطريق، حتى لا نجلس في حالة مباغتة، وكأننا نكتشف موقعنا الجيوسياسي المكلف لاول مرة، هذا على الرغم من كل المؤشرات التي تتنزل علينا.












































