- الأردن يدين بأشدّ العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام المُحتجَزين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
- تقارير إعلامية في الكيان المحتل تقول بأنّ الملك عبدﷲ الثاني رفض عقد لقاء مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر المواطنين إلى عدم نشر أو تداول الشائعات والأخبار الكاذبة، مؤكدة أنها أفعال يعاقب عليها القانون
- المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تؤكد على توفر السلع الأساسية بكميات كافية في أسواقها ومستودعاتها، مشيرة إلى أن الأسعار ما تزال مستقرة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من أفراده وإصابة 3 آخرين خلال اشتباكات في جنوبي لبنان
- مسؤولون في الإدارة الأميركية يقولون لصحفية وول ستريت جورنال أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا
- يطرأ الثلاثاء ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس غالبا مشمسا ولطيفا في معظم المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الأحد .. استمع
حمادة فراعنة - صحيفة الدستور - "قصف يحمل رسالة سياسية"
أن تصل الطائرة الالكترونية المسيرة من لبنان إلى قيسارية على البحر المتوسط التي تبعد 70 كيلو متراً عن الحدود اللبنانية الفلسطينية، وأن تستهدف منزل نتنياهو الشخصي، فهذا تطور معنوي ورسالة في غاية الأهمية، حتى ولو لم تحقق إصابات، فالمعروف أن نتنياهو منذ توليه رئاسة الحكومة وهو يقيم في المنزل الرسمي لرئيس الوزراء في القدس الغربية، ولكن استهداف منزله الشخصي في قيسارية وإصابته، يدلل على معارف حزب الله، وقدرته على الوصول، وتوفر أدوات التقنية العسكرية لديه وصولاً نحو الهدف.
....................
ماهر أبو طير - صحيفة الغد - "لا يريدون وقف الحرب"
مواصلة التحليل السياسي وتوجيه الاسئلة عن موعد توقف الحرب، مضيعة للوقت، ما لم يتم الحديث عن الذي تريده اسرائيل فعليا من الحرب، لان اغلب التحليلات تتحدث عن مطالبها الظاهرة كإعادة الاسرى وغير ذلك، فيما مستهدفاتها الاستراتيجية اوسع واخطر بكثير، وتصل حد القناعة بقدرتها على ترتيب اوراق الشرق الاوسط، والسيطرة عليه، وعلى موارده وشعوبه ودوله، في مشروع استعماري من نوع جديد، تغطيه الولايات المتحدة بالدعم بكل الوسائل.
الخلاصة تقول هنا إن استمرار الحرب كارثة، ووقفها بالشروط الاسرائيلية كارثة من نوع ثان.
..............
حازم عياد - صحيفة السبيل - " هل يدير نتنياهو الحرب من حاملة طائرات أمريكية؟"
احتفاء نتنياهو باستشهاد السنوار الذي أدار المعركة طوال عام على أرضه؛ لم يدم طويلاً بعد تأكيد حركة حماس تمسكها بشروطها المعلنة لاستعادة الأسرى ووقف الحرب، وبعد استهداف منزله في قيسارية المحتلة بطائرة لحزب الله أصابت هدفها بدقة، في حادثة لا تعد مصادفة، بل نتاج تخطيط دقيق لحزب الله، ونتاج لهروب مستمر وتخفٍ لنتنياهو داخل فلسطين المحتلة، فالمكان الوحيد الآمن لنتنياهو إما أن يكون تحت الأرض، أو على متن حاملة طائرات أمريكية مستقبلا.
بعد غيابه ساعات؛ خرج نتنياهو يتحدث للجمهور الاسرائيلي من حديقة عامة قريبة من البحر؛ لا تبعد كثيرا عن حاملة الطائرات الامريكية "أبراهام لينكولن" متوعداً بمواصة الحرب، ومتهماً إيران باستهدافه، وهو استهداف لم يدفعه لمراجعة استراتيجيته التصعيدية الفاشلة، كما لم يغير استشهاد السنوار نهج المقاومة في التصدي للاحتلال الاسرائيلي.












































