- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الأحد.. استمع
في الدستور كتب حسين الرواشدة تحت عنوان للتذكير.. في سياق أخْذ «الحيطة والحذر
في إطار اخذ «الحيطة والحذر»، لابد أن نتعامل مع أطراف معادلة الحرب، سواء في واشنطن أو الغرب عموما، أو في العمق العربي، على قاعدة (حتى تثبت مصداقيته)، لقد جربنا في التسعينيات، مثلا، ما فعلته منظمة التحرير الفلسطينية في أوسلو، كما جربنا ما فعلته واشنطن بعد حرب الخليج وفي صفقة القرن، وحين نُوسّع الفرجار اكبر، نجد على حلبة تنازع الأدوار في المنطقة أطرافا لا تضمر لنا «الخير «، وعليه فإن دروس التاريخ هذه يجب أن تلهمنا الانتباه والحذر، فليس كل من نسمعه صحيحا، ولا كل ما يُطرح أمامنا يخدم مصالحنا، او يندرج في باب النوايا الحسنة، حيث لا نوايا حسنة في السياسة، ولا رهانات إلا على ذكائنا السياسي، وما نملكه من أوراق وإمكانيات.
وفي الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان تطهير الضفة الغربية من الفلسطينيين
ما يحدث في قطاع غزة وارتداد ذلك على دول الإقليم، بهذه الدرجة يثبت أن الحرب ليست فلسطينية إسرائيلية وأنها دخلت منذ فترة ليست قصيرة إلى مسار حرب إقليمية مصغرة وبنسخة مخففة مقارنة بنسخ قد تنزلق إليها كل المنطقة ما لم تتوقف الحرب قريبا داخل قطاع غزة.
منذ 7 عقود وإسرائيل تفشَل يوميا في التخلص من الوجود الفلسطيني داخل فلسطين التاريخية، ومن المؤكد أنها ستفشَل هذه المرة، أيضا، ولن تتمكن من تنفيذ مخططاتها.
أما في الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان المشاريع الأميركية الكبرى في المنطقة
ويتساءل، لماذا تتحمس الولايات المتحدة لمشروع الممر الاقتصادي الكبير الذي يربط آسيا بأوروبا عبر الشرق الأوسط وهي ليست جزءا منه ولا تستفيد منه؟
هذا هو السؤال الكبير الذي لم تفسره المبادرة الأميركية لطرح مثل هذا المشروع الذي تأجل الحديث عنه بسبب الحرب على غزة لكنها لم تنهه.












































