- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الأأربعاء .. استمع
كتب مأمون المساد في الدستور تحت عنوان " إعادة بناء الشرق الأوسط "
ويقول، إن حجم الترسانة الحربية التي جاءت إلى الشرق الأوسط تنبئ أن غزة ممر عبور نحو إعادة تشكيل المنطقة، وليست هدفا يستدعي كل هذه القوات والتي بإطلالة بسيطة على حجمها نلاحظ تمركز أقوى وأغلى حاملة طائرات في العالم في محيط المنطقة اذ تتواجد حاملات الطائرات الأمريكية »جيرالد فورد« )واحدة من 11 حاملة طائرات نووية تديرها البحرية الأميركية، وهي الأحدث ( ومجموعة أخرى من السفن على بعد أكثر من 400 كلم عن الشواطئ السورية واللبنانية، وترسو حاملة الطائرات آيزنهاور في البحر الأحمر على بعد من الشواطئ اليمنية ويوجد على متن الحاملتين 10 آلاف بحار.
وفي الرأي كتب طايل الضامن تحت عنوان "يقتلونهم ويحرمونهم القبور"
ويقول، علينا أنْ نُسمّي الأشياءَ بأسمائِها الصحيحة، إنَّ ما تتعرض له غزة اليوم ما هي إلا حربٌ دينيةٌ، يخوضها الغربُ ضد فلسطين، وضد الأمة العربية والإسلاميّة قاطبة، التي باتت اليومَ عاجزةً عن وقف هذه المجازر، مما شجَّعَ الاحتلال على الإمعان في بشاعةِ جرائمه، فصُوَرُ الرُّضَّعِ التي خرجت من مستشفى الشفاء، لم تهتزَّ لها مشاعرُ «بايدن وشولتس وسونار وماكرون»، والأخير الذي ما زالت بلاده تفتخر بالاحتفاظ برؤوس «جماجم» بعد قطعها لشهداء المقاومة الجزائرية تحت مسمى «متحف الإنسان».
ويضيف ان الوقائِع كلّها عجِزَتْ عن إذابة الخلافات بين الفلسطينيين والتوحد والانتفاض ضدَّ عدوهم، والتصدي لمخططاته الإجرامية، ونتساءل هنا كم مجزرةً تحتاجُ الضفةُ الغربية لنجدةِ أهلِ غزة، وإعلان الثورة الفلسطينية ضد هذا الاحتلال البشع، أم أنَّ الخلافات أعظم وأجل من بحرِ الدّم هذا!."
أما في الغد كتب مكرم الطراونة تحت عنوان جيش إلكتروني كبير.. والأردن هدفه!
ويقول إن هناك محتوى كبير ينتشر من قبل جهات بعينها، تسعى جاهدة إلى محاولة تشويه الموقف الأردني من العدوان، ومسح الإنجازات الكبيرة التي حملتها الدبلوماسية الأردنية إلى جميع المنابر العالمية. هذا المحتوى لا يمكن أن يكون من إنتاج أفراد فحسب، بل هو عمل منظم، يمتلك الإمكانيات المالية والتكنولوجية والخبراء، لترويجه على نطاق واسع.
ويضيف أن هؤلاء يسارعون إلى إنتاج محتوى مغلوط ومسيء، ويتفننون في صناعة الأخبار المضللة، والزجّ بها في شبكة الإنترنت للاستلام مِن قبل مَن لا يحاولون التثبت منها، لتصبح بعدها معلومات رائجة ترسم صورة قاتمة عن هذا البلد، وكأنه ضالع في مؤامرة كونية تستهدف العرب والمسلمين، وتسعى إلى نصرة الاحتلال.












































