- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف لنهاية الاسبوع .. استمع
كتب حمادة فراعنة في الدستور تحت عنوان المعركة متواصلة
ويقول إن المعركة لم تنته، لا الفلسطينيون حققوا الانتصار، ولا قوات المستعمرة واجهت الهزيمة، فالنتائج السياسية مرتبطة بنتائج المعركة التي ما زالت متواصلة، الفلسطينيون صامدون إلى الآن، والإسرائيليون أخفقوا في تحقيق برنامجهم الثلاثي إلى الآن:
1- فشلوا في إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.
2- فشلوا في قتل أو اعتقال قيادات حماس الميدانية.
3- فشلوا في طرد أو تشريد أو إبعاد الفلسطينيين إلى خارج قطاع غزة نحو سيناء."
وفي الرأي كتب أحمد الحوراني “قمة العقبة"
ويرى ان القمة العربية في العقبة كانت فرصة لإعادة تأكيدات القيادات العربية الثلاث على إن أي محاولة للتهجير القسري إلى الأردن ومصر هي محاولات مرفوضة، كما انها أكدت الرفض القاطع لسياسة العقاب الجماعي من حصار أو تجويع أو تهجير للأشقاء في غزة، فالأردن ومصر وعبر لقاءات جلالة الملك مع الرئيس السيسي كان دائمًا من الداعين إلى تبني موقف موحد يدين استهداف المدنيين، كما أن هنالك اتفاق مشترك بين عمان والقاهرة يؤكد على أن الأمن والاستقرار لن يتحققا من خلال الحلول العسكرية والأمنية إنما بحلٍّ سياسي يعيد للأشقاء الفلسطينيين حقوقه? كاملة غير منقوصة بإقامة دولتهم المستقلة،"
أما في الغد كتب سلامة الدرعاوي تحت عنوان "الموازنة.. حوار نيابي مسؤول"
ويقول، رغم جسامة الأحداث وعجز اللسان عن وصف ما يحدث في غزة من حرب إجرام وإبادة يقوم بها كيان الاحتلال الإسرائيلي هناك، إلا أن الحالة الراهنة تشكل فرصة حقيقية للحكومة ومجلس النواب لإحداث تفاهمات حقيقية حول خطة الدولة المالية للسنة الحالية، وإجراء الجراحات العميقة لعدد من بنود الموازنة بشكل يضمن تعزيز مبدأ التحوط لمواجهة أي سيناريوهات قادمة.
ليس المطلوب من النواب تخصيص موسم نقاش الموازنة للصراخ والشتيمة وللطلبات الخدمية التي لا تنتهي، بل هم مطالبون بحوار مسؤول يفضي في النهاية إلى إجابات منطقية واضحة، للتأكد من سلامة النهج والإجراءات معًا.












































