- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
أبرز ما تناوله كتاب الصحف لنهاية الاسبوع .. استمع
كتب حمادة فراعنة في الدستور تحت عنوان المعركة متواصلة
ويقول إن المعركة لم تنته، لا الفلسطينيون حققوا الانتصار، ولا قوات المستعمرة واجهت الهزيمة، فالنتائج السياسية مرتبطة بنتائج المعركة التي ما زالت متواصلة، الفلسطينيون صامدون إلى الآن، والإسرائيليون أخفقوا في تحقيق برنامجهم الثلاثي إلى الآن:
1- فشلوا في إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.
2- فشلوا في قتل أو اعتقال قيادات حماس الميدانية.
3- فشلوا في طرد أو تشريد أو إبعاد الفلسطينيين إلى خارج قطاع غزة نحو سيناء."
وفي الرأي كتب أحمد الحوراني “قمة العقبة"
ويرى ان القمة العربية في العقبة كانت فرصة لإعادة تأكيدات القيادات العربية الثلاث على إن أي محاولة للتهجير القسري إلى الأردن ومصر هي محاولات مرفوضة، كما انها أكدت الرفض القاطع لسياسة العقاب الجماعي من حصار أو تجويع أو تهجير للأشقاء في غزة، فالأردن ومصر وعبر لقاءات جلالة الملك مع الرئيس السيسي كان دائمًا من الداعين إلى تبني موقف موحد يدين استهداف المدنيين، كما أن هنالك اتفاق مشترك بين عمان والقاهرة يؤكد على أن الأمن والاستقرار لن يتحققا من خلال الحلول العسكرية والأمنية إنما بحلٍّ سياسي يعيد للأشقاء الفلسطينيين حقوقه? كاملة غير منقوصة بإقامة دولتهم المستقلة،"
أما في الغد كتب سلامة الدرعاوي تحت عنوان "الموازنة.. حوار نيابي مسؤول"
ويقول، رغم جسامة الأحداث وعجز اللسان عن وصف ما يحدث في غزة من حرب إجرام وإبادة يقوم بها كيان الاحتلال الإسرائيلي هناك، إلا أن الحالة الراهنة تشكل فرصة حقيقية للحكومة ومجلس النواب لإحداث تفاهمات حقيقية حول خطة الدولة المالية للسنة الحالية، وإجراء الجراحات العميقة لعدد من بنود الموازنة بشكل يضمن تعزيز مبدأ التحوط لمواجهة أي سيناريوهات قادمة.
ليس المطلوب من النواب تخصيص موسم نقاش الموازنة للصراخ والشتيمة وللطلبات الخدمية التي لا تنتهي، بل هم مطالبون بحوار مسؤول يفضي في النهاية إلى إجابات منطقية واضحة، للتأكد من سلامة النهج والإجراءات معًا.












































