- 187 ألف حادث مروري في المملكة خلال العام الماضي، منها 11680 حادثا نتج عنها إصابات بشرية، وخلفت هذه الحوادث 510 حالات وفاة
- مجلس النواب، يعقد الاثنين، جلسة تشريعية لمناقشة مشاريع قوانين محوّلة من لجانه المختصة والحكومة، وأخرى مُعادة من مجلس الأعيان
- قرّر مجلس الوزراء يقرر الأحد، الموافقة على إعفاء مشروع النقل المدرسي الذي أعلنت عنه الحكومة قبل أسابيع، من جميع الرسوم والضرائب
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من الأهالي عند مفترق عسقولة في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة
- جلسة في الكنيست الإسرائيلي للتصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى، والذي كانت قد صادقت عليه لجنة الأمن القومي في الكنيست
- يكون الطقس الاثنين غائما جزئيا إلى غائم وباردا نسبيا في أغلب المناطق، بينما يكون الطقس دافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف لنهاية الاسبوع .. استمع
1_ في السبيل كتب علي سعاده مقالاً عن المقارنه بين الأردن والمحيط العربي استرخاء بلا قيمه سياسية يقول فيه:
المقارنة يجب أن تكون في الانجازات والإرث الحضاري للدولة، المقارنة يجب أن تكون مع دول تشبهنا سياسيا، وبظروف مشابهة، لكنها متطورة اقتصاديا وماليا وتقنيا، مثل هذه المقارنة يجب أن تكون حافزا للمسؤول وللمواطن على العمل للوصل إلى تلك المرتبة وتجاوزها أيضا.
واضاف أيضا المقارنة في قدرة الدولة على الحفاظ على نسيجها الاجتماعي وإخضاع الجميع لسلطة القانون، وفصل السلطات الثلاث بعضها عن بعض بشكل كامل.
2_ أما زيدون الحديد كتب في صحيفة الغد " ما بين السقوط والإرهاب... بيان الأسد الاخير" يقول :
أبرز ما ورد في بيان الأسد بوجهة نظري هو اعترافه بالدور الحاسم لروسيا في إنقاذه شخصيًا من السقوط، يروي كيف كان يراقب العمليات القتالية من قاعدة حميميم الجوية، لكنه اكتشف مع اقتراب الفصائل السورية من قصره أن «القوات انسحبت من خطوط القتال كافة»، وهو اعتراف ضمني بفقدان النظام القدرة على السيطرة على الأراضي السورية، فمع وصول الهجوم إلى العاصمة دمشق، كان لابد من تدخل روسي لضمان استمرار الأسد في الحكم.
3_ وفي السوسنه كتب ماجد الفاعوري "هل تكفي 290 دينار لحياة كريمه؟"
إن الحد الأدنى للأجور لا يجب أن يكون مجرد رقمٍ يُعلن عنه في وسائل الإعلام، بل يجب أن يُبنى على دراسة حقيقية تعكس كلفة المعيشة وحقوق العمال. الأمر لا يتعلق برقم، بل بحق الإنسان في الحياة بكرامة. لذا، يا دولة الرئيس، نتساءل: هل سنرى تغييراً حقيقياً أم سيبقى المواطن ينتظر؟












































