- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف لنهاية الأسبوع .. استمع
كتب في الدستور محمد سلامة تحت عنوان الصفقة أو الاجتياح ويقول هو التهديد الذي اختاره نتنياهو لمفاوضات القاهرة، مستثمرا الدعم الأمريكي والاقليمي له، وأن الصيغة المطروحة تعني استسلام حماس والجهاد واخواتهما، بقبول صفقة تبادل أسرى مغمسة بالسم لجهة تهدئة مدتها ستة أسابيع مقابل الإفراج عن دفعة المدنيين والمجندات الاسرائيليات دون النظر في تفاهمات الإطار لصفقة باريس، وأن الوفود المشاركة في مفاوضات القاهرة حملت صيغة تهديد واضحة لحماس.. عليكم قبول الصفقة أو تحمل المسؤولية باجتياح بري لرفح.. وهذا ما كان نتنياهو يريده لاجهاض مفاوضات الصفقة وبنفس الوقت تليين حماس والجهاد واخواتهما، والذهاب إلى عملية برية دموية في رفح.
وفي الرأي كتب محمد الزبن تحت عنوان مجازر رفح صفحة لن ينساها التاريخ ويقول إن على أعتاب الأمل في انقضاء هذه الحرب التي لم يجد الإنسانيون لها مسوّغًا في قواميس الحروب، ولم يجد السياسيون ملفات يمكن تداولها غير وقف حرب شعواء شعثاء، تدفع الأحرار عن بلادهم، وهم يطرقون باب السماء يدعون بالعدل والإنصاف، وعودة الأحياء إلى مدنها، وأما الأرواح فهناك سيكون الحساب في اليوم الآخر.
أما في الغد فكتب علاء الدين ابو زينة تحت عنوان بيع الفوضى على أنها النظام ويقول إن للأسف، لا يمارس أصحاب القرار العرب أي تفكير نقدي في طبيعة القيادة الأميركية عندما يتعلق الأمر بالمصلحة الإستراتيجية للشعوب العربية، ولا يتأملون خيار المساهمة في الجهود نحو إطار حكم عالمي أكثر إنصافًا وتعددية. وفي حين يلاحظ الكثيرون أن هذا الواقع في سبيله إلى التغير، بشهادة كشف المقاومة في المنطقة لمحدوديات القوة الأميركية واللاأخلاقية الواضحة في هويتها ومسلكها، ما يزال المسؤولون يراهنون –بلا تفويض شعبي- على الحصان الخطأ، ولجهة فرض سنوات أسر إضافية لا تعوض على سكان المنطقة وآمالهم.












































