- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف لنهاية الأسبوع .. استمع
كتب في الدستور ابراهيم القيسي تحت عنوان نحو عالم مظلم برعاية أمريكية ويقول إن استجابة بعض الجهات للمطالب أو الإملاءات الأمريكية، لا تعني بأي حال موافقة تلك الدول على ما يجري، ضد فلسطين وشعبها، فالدول في الحقيقة هي الشعوب، وليست الحكومات التي تحكمها، خصوصا إذا حادت هذه الحكومات بعيدا عن مصالح الشعوب، وهذا يعني أن الهدف لن يتحقق، مهما ولغت آلة القتل في دماء الفلسطينيين، بل إن المنطق يقول بأن هذا سيجلب المزيد من التعاطف والدعم للفلسطينيين، وقضيتهم العادلة، وهذا ما يجري بالفعل، ليس في المنطقة العربية وحسب، بل في العالم كله، حتى في أمريكا وفي الدول المشاركة والداعمة، ويزيد عن هذا الموقف، الموقف الفعلي للشعوب العربية والإسلامية، فهي تزداد توقدا بالغضب والكراهية لأمريكا، ولحلفائها، ويستجلب هذا الغضب وبشكل طبيعي معروف، غضب الشعوب على حكوماتها، وفقدان ما تبقى من ثقة بين هذه الحكومات وشعوبها.
وتساءل في الرأي عماد عبد الرحمن تحت عنوان تسليح المستوطنين... لماذا؟ ويقول الهدف الأبعد الوصول لتسليح أكثر من 400 ألف مستوطن في الضفة الغربية وحدها، من أصل 700 ألف يقيمون في الضفة بصورة غير قانونية، وهو ما يثير تساؤلات عن الغاية من حملة التسليح هذه؟ وهل سيتحول المجتمع الاسرائيلي إلى عصابات مسلحة ترهب المواطنين العرب الآمنين في مدنهم وقراهم؟، وهو الأمر الذي يعيدنا الى أجواء ما قبل نكبة عام 1948 عندما انتشرت عصابات الهاغاناة التي نفذت اعتداءاتها الارهابية على المواطنين الفلسطينيين، لمنعهم من الوصول الى حقولهم وقطف محاصيلهم تمهيدا لتهجيرهم.
أما في الغد فكتب رامي خريسات تحت عنوان تأثير حرب غزة على الاقتصاد العالمي ويقول إن آثار العدوان حتى الآن محصورة اقتصادياً ومتفاقمة انسانياً، فقد عززت البلدان في جميع أنحاء العالم دفاعاتها ضد صدمات النفط، حيث انخفضت كمية النفط اللازمة لتوليد دولار واحد من الناتج المحلي الإجمالي بأكثر من النصف منذ عام 1970. ويضيف أن الحرب التي يجب ان تتوقف، تصاعدها معناه تراجع الامن الغذائي العالمي، وتفاقم التضخم، وتعني ان الأدوات النقدية والمالية التقليدية مثل تعديل أسعار الفائدة أو الإنفاق الحكومي أقل فعالية.












































