- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي نهاية الاسبوع "استمع"
كتب رمزي الغزوي في الدستور تحت عنوان "الخبز جدير بالعناء"
لم تعد هناك أيام للحصيدة لنا، لأننا لم نعد نزرع قمحا، وصرنا نعتمد على بركات الاستيراد الذي ستتقطع به السبل وسيشيط سعره بعد الحرب على أوكرانيا، فيما سهول حوران المترامية على مدى العين، والتي كانت سلة خبز الامبرطورية الرومانية وصوامعها (أهراء روما)، لا تزرع الآن إلا بالخواء أو بالتبغ على أفضل تقدير. فمتى نأكل مما نزرع؟!، متى؟!. زراعة القمح ستكون خيارنا الأمثل.
وفي الرآي كتب علاء القرالة تحت عنوان"الوزير والتنقيب عن الأمل"
اخيرا جاء من يحرك المياه الراكدة ويعيد البريق لقطاع الطاقة بالاعلان عن عمليات تنقيب جدية لأكثر من معدن وبأكثر من مكان مستندة الى دراسات تؤكد او تشير الى تواجدها في مناطق مختلفة في المملكة كالنفط والفوسفات والذهب والنحاس وغيرها، الأمر الذي يقودنا الى التفاؤل حول المستقبل الاقتصادي لنا في حال نجحت مساعي أستخراجها.
أما في الغد كتب مكرم الطراونة تحت عنوان "انقسامات الأحزاب.. مخاض متوقع"
في الأردن، نحن نمر اليوم في مخاض مهم، سيشكل ملامح المرحلة السياسية المقبلة، وهي مرحلة لن نقطف ثمارها اليوم أو غدا أو بعد عام، بل هي محكومة بالقدرة على التغيير الثقافي والاجتماعي، لذلك فإن من يتنبأون برحيل مجلس النواب الحالي، يدركون اليوم أن بقاءه حتى انتهاء مدته أمر حتمي، وليس من مصلحة مشروع الإصلاح السياسي غير ذلك، فالأمر يحتاج على الأقل إلى ثلاث دورات انتخابية حتى تستقر الأحزاب، وتستطيع أن تؤسس لها حضورا في الشارع.












































