- الأردن يدين بأشدّ العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام المُحتجَزين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
- تقارير إعلامية في الكيان المحتل تقول بأنّ الملك عبدﷲ الثاني رفض عقد لقاء مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر المواطنين إلى عدم نشر أو تداول الشائعات والأخبار الكاذبة، مؤكدة أنها أفعال يعاقب عليها القانون
- المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تؤكد على توفر السلع الأساسية بكميات كافية في أسواقها ومستودعاتها، مشيرة إلى أن الأسعار ما تزال مستقرة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من أفراده وإصابة 3 آخرين خلال اشتباكات في جنوبي لبنان
- مسؤولون في الإدارة الأميركية يقولون لصحفية وول ستريت جورنال أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا
- يطرأ الثلاثاء ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس غالبا مشمسا ولطيفا في معظم المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي نهاية الأسبوع
فايز العظامات بصوت هبة الله ملكاوي
الشعبوية المجتمعية، تحت هذا العنوان كتب المهندس هاشم المجالي في الدستور ويرى ان الظاهرة الشعبوية ستبقى ما بقيت الديمقراطية قائمة في اي دولة، وقد اصبحت تضع نوعاً من انواع سيادة الارادة الشعبية بالطرق السلمية، وتجري تقسيماً اخلاقياً بين (نحن) و(هم).
ويكمل انه لذلك لا بد من وجود حلقات وسيطة بين السلطة التنفيذية وممثلين عن الحركات الشعبية المختلفة، يجلسون على طاولة الحوار لتحقيق المصالحة وتقريب وجهات النظر، بما يرضي الطرفين، وهذه الحلقات الوسيطة متعددة ومتنوعة.
في الرأي وتحت عنوان بدأت رحلتها الى الذكاء الاصطناعي! كتب عصام قضماني ويقول ان المشكلة أيضا في قوانين الاستثمار التي تتغير بسرعة وتفقد ثقة الاستثمارات المحلية والأجنبية وتنبه تلك التي تفكر في أن تأتي , والمشكلة في الإعفاءات والحوافز غير الموحدة ما يعطيها كثيرا من المزاجية وقليلا من العدالة .
ويضيف ان المشكلة في إجراءات التسهيل على أصحاب الاستثمارات الكبيرة عندما يفكرون في زيارة الأردن التفقد مشاريعهم والمشكلة أيضا في غياب القناعة بأن الاستثمار الأجنبي مطلوب في الأردن بل هو حاجة وضرورة وهناك من يتخذ منه عدوا .
كتب في عربي 21 فؤاد البطاينة تحت عنوان من يجد حلاً لهذا اللغز سنسميه المُخلِّص ويقول انه وبينما نشهد اليوم مجاميع تسد الفراغ في شارعنا السياسي من المتطفلين على السياسة والعمل الوطني بمسميات ساخنة، وتبدأ عملها بهدف حشد الجمهور لمواجهة الواقع المر ثم تفشل وتتحول لمنصات عنوانها "تعليق على الأحداث"، فإن النخبة الحرة المفكرة والناشطة بتضحية، هي وحدها من تحس وتشعر بالقهر والخذلان، إنها النخبة التي خسرت الرهان على الشعب، لا لضعف فيها أو تقصير منها، ولا بقوة النظام، بل لجنوح شعبنا للعبودية غير المبررة، ولنعود للغز التحدي المطروح أمام مفكرينا.
radio albalad · أبرز ما تناوله كتاب الرأي نهاية الأسبوع












































