- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الثلاثاء .. استمع
في الدستور كتب معاذ مبيضين تحت عنوان الطريق إلى الحل؛ أردن جديد، نيوبرالي رشيق
في ظل ما تمر به الأردن من أزمة اقتصادية خانقة تمثلت بتزايد المديونية ووصولها الى حدود غير مسبوقة جاوزت الـ 54 مليار دولار، وارتفاع معدلات التضخم والبطالة. كان لابد من التفكير بحلول اقتصادية جذرية، بعدم اللجوء الى الدولة والاعتماد عليها في حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية. وهو ما يمكن اعتباره تدخلا تجاه حلول غير مستدامة، لا بل قد يؤدي تدخلها المفرطفي بعض الأحيان إلى المزيد من التضخم وتدهور الاقتصاد.
وفي الغد كتب سلامة الدرعاوي تحت عنوان “استثمارات الحكومة”، أين وصلت؟
ويقول إن شركة إدارة المساهمات الحكوميّة منذ أكثر من عامين تقريباً وهي بلا رئيس مجلس إدارة، وهي بلا رئيس تنفيذيّ لها أو مدير عامّ من ما يزيد على العام، وتدار اليوم بواسطة إدارة بالوكالة.
سلوك الحكومة ونظرتها لهذه الشركة الاستراتيجية يثير التساؤلات حول حقيقة أهمّيّتها إن كان لها أهمّيّة في نظر الحكومة نفسها. فغياب التدخّل الحكوميّ في تشكيل وتأسيس إدارة الشركة وإدارةٍ تنفيذيّة يعطي دلالات غير سليمة على كيفيّة تعامل الحكومة مع هذه الشركة وأصولها الّتي تقدّر بالمليارات، وكأنّ الأمر لا يعنيها بتاتاً.
أما في الرأي كتب فائق حجازين تحت عنوان "أهمية الإفصاح عن البيانات والأرقام الرسمية"
ويقول: الإفصاح عن البيانات الرسمية مهم جدا لصورة أي بلد وذلك أمام المواطن اوال، وأمام المؤسسات البحثية والمؤسسات الدولية المعنية بأي نشاط كان ثانيا.
والإفصاح يكون عن طريق دائرة الإحصاءات العامة التي تتعاون مع الوزارات والمؤسسات المعنية بكل نشاط، لتنتج رقما دقيقا ضمن المعايير الدولية لطرق استخلاص النتائج من البيانات الخام
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الثلاثاء












































