- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الثلاثاء ... استمع
كتب في الدستور فايز ابو حمدان تحت عنوان مقاعد الطب والمخاطر المخفية
ويقول إن التوجه الذي تتبناه وزارة التعليم العالي حالياً في خفض اعداد طلبة الطب وعدم السماح للجامعات الخاصة بفتح كلية طب وطب أسنان سيكون له تداعيات وعواقب كارثية بعد سنوات معدودة، أما المطلوب هنا فهو عدم التسرع باتخاذ مواقف ارتجالية ضارة للبلد والشباب بل اجراء دراسة دقيقــة تراعي كافة المستجدات التي قد تطرأ وتفتك بالمنظومة الصحية العالمية كما حدث في جائحة كورونا والتفشي الوبائي والحاجة الى الكوادر الطبية والتمريضية.
أما في الغد فكتب ماهر ابو طير تحت عنوان حتى لا نتورط في التضليل ويقول إن ما يراد قوله هنا بشكل محدد، إن عملية الاقتراض باتت سائدة، سواء الديون للمصارف والمؤسسات، أو بين الأفراد ذاتهم، وأغلب العائلات عليها ديون مختلفة، من السيارة إلى الشقة، مرورا بالديون الصغيرة والمتوسطة لقضاء حاجات محددة، ونادرا ما تجد أردنيا بلا دين في عنقه، وظاهرة الاقتراض ترتد حتى على القطاع التجاري.
فالكل يطالب الكل بمال بسبب عملية تجارية، وعمليات تدوير الديون جارية بين كل العاملين في هذا القطاع فهذا يشتري من تاجر، ولا يسدد مباشرة، ويبيع لتاجر أصغر، وهكذا تتوالى السلسلة بين مجموعات كبيرة من الأفراد في المجتمع لاعتبارات مختلفة.
وفي الرأي كتب محمد العبادي تحت عنوان كلمة في الإصلاح الثقافي
ويقول إن انشغال بعض المثقفين، وانشغال بعض المؤسسات الثقافية في جدليتها بعيداً عن الناس، وبعيداً عما يجري من ورشة إصلاحٍ سيجعل من هذه اللحظة المعاشة، بغيابهم... فعلى عاتق العاملين بهذا الحقل يقع اليوم عبء وفراغ يجب أن يشغلوه ويملؤوه. والخطوة الأولى للحاق بالركب، هي تفعيل القوانين الثقافية، وإنفاذها، كخطوة على طريق الفرز بين المثقف الحقيقي وغيره ممن التصق بهذا القطاع دون إدراكٍ لدوره، وأهمية وجوده كداعمٍ للمجتمع وهو يخطو في مشاريعه الإصلاحية.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الثلاثاء












































