- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الاثنين .. استمع
تحت عنوان تعزيز امن الطاقة والمياه كتب ينال برماوي في الدستور ويقول إن المطلوب اتخاذ خطوات عملية تنفيذية لمشروع الناقل الوطني الذي يجري التحضير له منذ عدة سنوات وخاصة مع ارتفاع الطلب على المياه لكافة الاستخدامات وفي مقدمتها الشرب وهنالك اهتمام من قبل 5 شركات عالمية وبقي المفاضلة بينها استنادا الى نتائج تقييم العروض المالية والفنية المقدمة من قبلها .
ويفترض اقامة مزيد من السدود والمصائد المالية لتجميع كميات أكبر من مياه الأمطار لتشمل كافة المحافظات ما يساعد على زيادة المساحات الزراعية وخاصة من الخضار والفواكه.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان إدارة أزمة ويقول إنه في اقتصاد صغير محاط باقتصاديات أكبر منه وأقوى وأغنى، ويتأثر بما يحدث في المنطقة والعالم، ويستيقظ كل يوم على مفاجآت تحدث هنا وهناك لن تكون الخطط فاعلة كما أن رسم سياسة جاهزة لمواجهة التبعات مثل الرسم على الرمال.
الحل في الجمع بين الأسلوبين، فهناك خطة لعشر سنوات تفترض حالة الاستقرار والاستمرارية. وهناك في الوقت ذاته قدرة على التحرك الفوري على ضوء الوقائع، فلا يمكن التخلي عن سياسة إدارة الازمات أو التقليل من أهميتها.
أما في الغد فكتب جهاد المنسي تحت عنوان لن تهزم المقاومة ويقول إن الصهاينة عادوا للحرب، بعد هدنة إنسانية، وعادت طائراته لممارسة نازيتها في الجو، وبالتوازي عادت المقاومة للتصدي لجنود الصهاينة على الأرض، إذ دخلت تل أبيت مرحلة ثانية من حربها على قطاع غزة على أمل تحقيق مكسب عسكري، ولكن كل أحلام نتنياهو وحكومته النازية لن تستطيع نزع المقاومة من أرضها ولن تستطيع سرقة الفكرة وإنهاءها، ولذلك فإنه لن يتبقى أمام عصابة تل أبيب الداعشية إلا النزول عن الشجرة، والإقرار بحق الشعب الفلسطيني في الاستقلال.












































