- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأربعاء .. استمع
كتب حسين الرواشدة في الدستور تحت عنوان: افتحوا أعينكم أيها الأردنيون
رجاء، افتحوا أعينكم، أيها الأردنيون، وقبل ذلك عقولكم وقلوبكم، على صورة بلدكم الحقيقية، ومصالح دولتكم التي ليس لكم غيرها، تسلحوا بما يكفي من وعي لتميزوا بين من يريد لكم خيرا، ومن لا يريد، بين من يحاول أن يركب على ظهوركم ليصل، وبين من يتحدث باسمكم بصدق وحكمة وأمانة، فانتم، أصحاب الكفاءات التي عمّت العالم كله، الاقدر على التبصر والتعقل والفرز، وانتم من يعرف الحقائق ويكشف زيف المكائد بعكس ما يظن الكثيرون، الغارقون في وهم البطولة، الباحثون في طينتكم الطيبة عن الأشواك والأحساك، ليتعهدوها بالرعاية، وينصبون لها اسواقا للمزايدة.
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان هل سيندفع الأردن تجاه طهران؟
لا أعتقد أن الأردن سوف يندفع كثيرا تجاه إيران، لاعتبارات كثيرة، ويقال هذا الكلام أمام الموج الهائل من التعليقات السياسية في الأردن، الذي يضغط من أجل علاقة جيدة مع إيران.
هذا الاستخلاص ليس تحريضا على إيران، أو رفضا لاستعادة العلاقة معها، إذ ربما يعيد الأردن سفيره الى طهران بعد فترة، لكننا نتحدث عن الاندفاع الذي يحض عليه البعض، وهو اندفاع لم نره أساسا خلال العقود الماضية، فلماذا سيحدث الآن، بالتحديد؟.
وفي الرأي كتب مازن العمري تحت عنوان "قطعان الكلاب الضالة نذير شؤم"
من يقرأ في كتب التاريخ القديم يجد في لحن القول لدى المؤرخين انهم كانوا يتشاءمون من انتشار الكلاب في الطرقات فهي معروفة بأذاها ونبشها للقبور، اما في العصر الحديث فان انتشارها ينمّ عن ترهّل اداري وعدم القدرة على ايجاد حلول منطقية او مناسبة، وكأن الكلاب قد حصلت فجأة على حصانة دبلوماسية دولية!
والمفارقة المضحكة والمبكية في آنٍ معا ان الرأفة المزعومة لدى اصحاب القرار مقتصرة على الكلاب دون سائر الحيوان! فما بال اضطهاد سائر الانعام؟
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأربعاء












































