- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأربعاء.. استمع
كتب عوني الداوود في الدستور تحت عنوان هل تأخرنا في المنطقة الرمادية؟
ويقول إن الأردن.. لا يزال -وبحسب تقرير مجموعة العمل المالي الأخير-في (المنطقة الرمادية / المتابعة المتزايدة) رغم الإشادة بالخطوات التي اتخذها الأردن والتقدم الإيجابي حتى الآن.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان الخسائر المسكوت عنها
الخسائر المتراكمة لشركة الكهرباء الوطنية بلغت 5.13 مليار دينار وهي تزيد عن 75% من رأس المال المدفوع ما تستحق التصفية!.
تعهدت الحكومة في إطار برنامج التصحيح الاقتصادي المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي بتخفيض خسائر الشركة بمقدار 90 مليون دينار موزعة على عامين لكن لا يبدو في الأفق أن هذه الخسارة ستتوقف.
أما في الغد كتب د. محمد المومني أهمية لقاء العقبة
لقاء العقبة متسق تماما مع مصالح الأردن السياسية والأمنية. دع عنك كل الشعبويات التي ترفض مثل هذه اللقاءات، وتعتبرها تطبيعا غير ذي جدوى، أو متعارضة مع مشروع المقاومة الفلسطيني المسلح. هذا تفكير خارج سياق السياسة والبراغماتية، أدى في تاريخ الصراع لخسارات كبيرة متلاحقة منذ 1948 وما لحقها من خسارات. فقط عندما اشتبكنا سياسيا وبراغماتيا منذ مدريد أوقفنا سلسلة الخسارات وبدأنا نحقق مكاسب. نيل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني أدواتها الأفضل بالنسبة لنا الدبلوماسية والأدوات السياسية والقانونية، لأن الأداة العسكرية، إسرائيل تمتلك فيها غلبة وتفوقا كبيرا.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأربعاء











































