- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأربعاء ... استمع
كتب حسين الرواشدة في الدستور تحت عنوان " متقاعدون دون الحدّ الأدنى للأُجور"
بالأرقام، يبلغ معدل راتب المتقاعد المدني قبل الهيكلة نحو 259 دينارا، فيما يصل معدل الراتب التقاعدي لمن أحيل للتقاعد بعد الهيكلة 577 دينارا، أي ما يزيد عن الضعف، ومنذ عام 2012 امتنعت الحكومة عن رفع علاوة غلاء المعيشة لمن تقاعد قبل 2012، فبقيت رواتبهم كما هي، وهذا يخالف قانون التقاعد المدني (مادة 45/أ)، معقول راتب متقاعد يُعيل أسرة لا يصل إلى الحد الأدنى للأجور ؟ معقول اكثر من 170,000 متقاعد يعيشون تحت خط الفقر، ثم نتحدث عن المراجعات للفواتير والتسعيرات؟
وفي الرأي كتب علاء القرالة تحت عنوان" شركات الاتصالات تسجل سابقة خطيرة"
ويرى أن ما حدث مؤخرا من اتفاق بين شركات الاتصالات خطير ولا يمت للمنافسة التي يجب ان تكون بينها بصلة فهي تقرر وبالاتفاق رفع اسعارها وبنفس النسبة دون رقيب او حسيب او حتى خشية من القانون، الذي يحدد شروط المنافسة ويمنع اقامة الاتفاقيات بين المتنافسين على حساب المواطنين، ولهذا وجب على الجهات المختصة التصدي لهذا الاتفاق لكي لا تنتقل العدوى لقطاعات اخرى تنتظر مثل هذا الانفلات لترفع اسعارها ونكون بذلك كمن طعن المواطن والاقتصاد بالخاصرة.
أما في الغد كتب مكرم الطراونة تحت عنوان صوت الأردن الواضح
ويقول، إن الأردن، وكما أعلن منذ البداية، يدعو إلى حل سياسي تتوافق عليه الأطراف السورية، يحفظ وحدة الأرض والشعب، وتدعمه بقوة القوى الفاعلة عالميا، لئلا تظل سورية مسرحا للصراعات العالمية، وحروب الإنابة.
في هذا الجزء من العالم، نحن سئمنا النزاعات والحروب، وشبعنا من الموت والتشريد واللجوء، لذلك، ندعو بصوت عال أن يدعم العالم رغبتنا الحقيقية في أن نربي أبناءنا على أن العدالة العالمية ما تزال متوفرة، وأن المستقبل غامر بالأمل، وأننا سنكون أفضل من اليوم. سئمنا المكاييل المختلفة تجاه الأزمات.. فهل تسمعون صوت الأردن؟












































