- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد ... استمع
كتب حسين الرواشدة تحت عنوان خسروا استثماراتهم بالسودان: لم يسأل عنهم أحد
حتى الآن، لم يتحرك أحد، لا الجهات الرسمية ولا غيرها، للاستماع إلى رواية المستثمرين الأردنيين في السودان، وهي، بالطبع، كارثية، فقد تركوا وراءهم كل أملاكهم واستثماراتهم، وههي تُقدّر بمئات الملايين، وعادوا إلى بلدهم سالمين.
لمن لا يعرف، او لا يريد أن يعرف، هؤلاء مواطنون أردنيون، رفدوا الخزينة -على مدى السنوات الماضية-بتحويلاتهم النقدية (إجمالي تحويلات المغتربين الأردنيين نحو 3,4 مليار دولار للعام 2022)، كما أنهم -حسب سفير أردني سابق بالسودان -شكلوا نموذجا للجاليات الأردنية بالخارج، من حيث تعاملهم مع الطلبة الأردنيين، وغيرهم من ابناء الجالية الاردنية هناك.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان برنامج تصحيح ممدد
"قبل أن تبدأ الحكومة مفاوضات البدء ببرنامج تصحيح اقتصادي ممدد للسنوات الثلاث المقبلة مع صندوق النقد الدولي، عليها أن تجري تقييماً شاملاً لنتائج البرنامج المنتهي الذي غطى السنوات الثلاث الماضية.
في هذا المجال لا بد من الاعتراف سلفاً حتى قبل إجراء التقييم بأن البرنامج حقق نجاحاً في بعض الاجراءات خصوصاً في ضمان استقرار السياستين المالية والنقدية، لكن في المقابل لم يكن الثمن سهلاً، وبرز ذلك في مديونية كبيرة وفي عجز الميزان التجاري وفي تراجع في معدلات الدخل ولا زال النمو متواضعاً."
أما في الغد كتب مكرم الطراونة لكي نتجاوز مخاوف العطش
بينما ينظر إلى مشروعٍ مثل الناقل الوطني، على أنه علاج حقيقي لتحديات فقر المياه في المملكة، فلماذا لا نسارع في تنفيذه، وما هي التحديات الحقيقية التي تقف عقبة في طريق ذلك؟
جميع المسؤولين الذين تصدوا للحديث عن هذا المشروع المهم، اعترفوا بأن التمويل هو ما يؤخر تنفيذه، خصوصا أن المسؤولين يبحثون عن مستثمرين خارجيين. هذا أمر محبط بالفعل، فكلفة تنفيذ المشروع لا تتعدى 3 مليارات دولار، وهي متوفرة ضمن بعض الصناديق المحلية، ويمكن مع دراسة الجدوى أن تقتنع تلك الصناديق بالاستثمار في المشروع.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد












































