- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد..استمع
في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان أزمة خطيرة مجدولة على أجندة الأردن
ويقول إن هناك أزمة خطيرة سوف يتعامل معها الأردن بعد أسابيع، وهي أزمة تضغط على عصب الأردن، مثلما تضغط على عصب الفلسطينيين في المسجد الأقصى، الذي بات مهددا.
القصة هنا لها علاقة بمعلومات عما سيحدث من محاولات اقتحام خلال شهر رمضان، الذي سيأتي بعد ستة اسابيع، تقريبا، اي في الثاني والعشرين، أو الثالث والعشرين من شهر آذار المقبل، والمؤشرات منذ هذه الأيام، تقول ان هناك تسخينا لوضع مفتوح على كل الاحتمالات.
أما في الرأي كتب سامح المحاريق تحت عنوان" التوابع السياسية للزلزال بين الإقليمي والمحلي"
ويرى أن التغيرات في سوريا وتركيا ستظهر خلال الأسابيع والأشهر القادمة، ولكن أسئلة أخرى ستبقى برسم الإجابة في الدول المجاورة، فالكارثة الطبيعية هي لحظة اختبار حقيقي لكفاءة الدولة وفعاليتها تجاه حماية مواطنيها وسلامتهم، وهي لحظة كاشفة لا يمكن مواربة أوجه الخلل في احتوائها، ولذلك فكثير من التفكير يجب أن ينصرف للتعامل الحذر مع الأولويات، وقدرة الدولة على الاستثمار في أدوات المواجهة مع هذه النوعية من الكوارث، وهذه التفاعلات ستشمل دول شرق المتوسط والهلال الخصيب بصورة أساسية، والشرق الأوسط في امتداده الأوسع.
وكتب محمد سلامة في الدستور تحت عنوان: زلزال الطبيعة والتطبيع.
ويقول إن زلزال الطبيعة في شمال سوريا وجنوب تركيا، فرض بطريقة أو بأخرى مسارات عربية واقليمية ودولية لتطبيع العلاقات مع دمشق وزيادة جرعة التعاون معها انسانيا وسياسيا، وذات الأمر مع تركيا لجهة دفعها لتعجيل التطبيع مع دمشق..فيا ترى من الذي يمنع التطبيع ولماذا يصار إلى زج اسم إسرائيل بالواجهة عبر مشاركتها في إغاثة الأتراك؟!.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد














































