- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد..استمع
في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان أزمة خطيرة مجدولة على أجندة الأردن
ويقول إن هناك أزمة خطيرة سوف يتعامل معها الأردن بعد أسابيع، وهي أزمة تضغط على عصب الأردن، مثلما تضغط على عصب الفلسطينيين في المسجد الأقصى، الذي بات مهددا.
القصة هنا لها علاقة بمعلومات عما سيحدث من محاولات اقتحام خلال شهر رمضان، الذي سيأتي بعد ستة اسابيع، تقريبا، اي في الثاني والعشرين، أو الثالث والعشرين من شهر آذار المقبل، والمؤشرات منذ هذه الأيام، تقول ان هناك تسخينا لوضع مفتوح على كل الاحتمالات.
أما في الرأي كتب سامح المحاريق تحت عنوان" التوابع السياسية للزلزال بين الإقليمي والمحلي"
ويرى أن التغيرات في سوريا وتركيا ستظهر خلال الأسابيع والأشهر القادمة، ولكن أسئلة أخرى ستبقى برسم الإجابة في الدول المجاورة، فالكارثة الطبيعية هي لحظة اختبار حقيقي لكفاءة الدولة وفعاليتها تجاه حماية مواطنيها وسلامتهم، وهي لحظة كاشفة لا يمكن مواربة أوجه الخلل في احتوائها، ولذلك فكثير من التفكير يجب أن ينصرف للتعامل الحذر مع الأولويات، وقدرة الدولة على الاستثمار في أدوات المواجهة مع هذه النوعية من الكوارث، وهذه التفاعلات ستشمل دول شرق المتوسط والهلال الخصيب بصورة أساسية، والشرق الأوسط في امتداده الأوسع.
وكتب محمد سلامة في الدستور تحت عنوان: زلزال الطبيعة والتطبيع.
ويقول إن زلزال الطبيعة في شمال سوريا وجنوب تركيا، فرض بطريقة أو بأخرى مسارات عربية واقليمية ودولية لتطبيع العلاقات مع دمشق وزيادة جرعة التعاون معها انسانيا وسياسيا، وذات الأمر مع تركيا لجهة دفعها لتعجيل التطبيع مع دمشق..فيا ترى من الذي يمنع التطبيع ولماذا يصار إلى زج اسم إسرائيل بالواجهة عبر مشاركتها في إغاثة الأتراك؟!.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد














































