- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية الاربعاء "استمع"
كتب فارس الحباشنة في الدستور تحت عنوان" سورية والتدخل الأردني"
لا مصلحة للاردن بالتدخل في الساحة السورية .
ودفع الاْردن نحو سورية وخيار التدخل مغامرة ومقامرة .
من بدايات الازمة السورية تحلى الاردن بحكمة وشجاعة في التعامل مع الملف السوري .
وموقفنا انحصر بابعاد نيران الحرب وشرارتها عن الحدود الاردنية الشرقية والشمالية .
ومازالت مفردات الازمة السورية رغم تعقيدها توكد ان التدخل الاردني مغامرة لا تحمد عقباها، وليس ثمة ما يستدعي التدخل في ساحة حرب مفتوحة و صراع عدمي وعبثي، ولاعبو صراع مقامرون وماكرون ولا يوثق جانبهم، والتاريخ هو الشاهد.
أما في الغد كتب مكرم الطراونة تحت عنوان الإصرار على خذلان الأردن!
أشهر قليلة تفصلنا عن تظاهرة رياضية كبيرة، هي كأس العالم لكرة القدم، والتي تقام للمرة الأولى في المنطقة العربية، عندما تستضيفها دولة قطر في تشرين الثاني المقبل.
المسؤولون عن السياحة في البلد ماذا يفعلون؟ هل هناك إدراك لقيمة هذه الفرصة الذهبية لترويج بلدنا؟
كان يمكن الاستفادة من بطولة العالم الكروية باعتبارها مكانا مثاليا لتحقيق أكبر حملة ترويجية للأردن، وأن ننجح في تسويق الأماكن السياحية والتاريخية والتنوع الجغرافي الكبير للمملكة، وكان يمكن أن يتم ذلك بكلف أقل بكثير مما ننفقه على حملات أخرى بتوقعات منخفضة السقف.
وفي الرآي كتب عصام قضماني تحت عنوان "بلد الفرص"
الوعود التي تطلقها الحكومات المتعاقبة بتحسين مستوى المعيشة وتوفير فرص عمل لائقة لا تتحقق، والسبب ببساطة هو أنها لا تدعم ببرامج واقعية، كما أن جهود جذب الاستثمار تفتقر إلى آليات جادة.
حتى لو وجد شاب فرصة عمل فالمشكلة التي يواجهها هي الاستقرار ومعدلات الاجور المتواضعة، لكن في كل الحالات ليس للابداع مكان، هذا الإبداع هو السلاح الذي مكن مئات الشباب الأردني من النجاح في الخارج، لأن معادلة تكافؤ الفرص هي السائدة، فليس المهم من تكون ومن أين اتيت، المهم ماذا تقدم!.
https://
radio albalad · أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية الاربعاء












































