- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية الاثنين "استمع"
كتبت رنا حداد في الدستور تحت عنوان «منسف ع جاج» .. أو بدونه
غياب الدجاج اليوم، وبالأمس الليمون ، وقبله البندورة جعلت «التقشف»في بيت المواطن الأقل حظا وعلى مائدة طعام أطفاله، مبدئياً هو الحل الأمثل أمام عجز واضح من الجهات المختصة، هذا الغياب يقدم إلى إن القادم أسوأ، والثمن الذي سيدفعه الاردنيون باهظ في حياتهم المعيشية، وفي مستوى الخدمات، وزيادة معدلات الفقر والبطالة.
الدجاج ، وزيادة أسعار الكهرباء والمحروقات، إنما هي منظومة، لخفض سقف توقعات المواطن، وصولا إلى «منسف» يا دوب على مكعب «ماجي»
وفي الرآي كتب فايز الفايز تحت عنوان أخرجوا-الدجاج-من-القن
إذا لم نتدارك الأمر بسرعة فلن يبقى هناك دجاج ولا مزارع ولا عائلات مستورة، بل سنكون جميعا عوائل مفضوحة تواجه شبح الفقر الموجع تحت رماد ساخن، فالقضية ليست قضية أسعار الدجاج أو اللحوم الحمراء الأغلى بثلاث مرات، بل بكل مستلزمات السوق الذي قفز فجأة على حساب الصراع بين روسيا واوكرانيا، فهل يصدق أحد أن ثلاثة أشهر من الحرب بين بلدين أطاحت بالأسواق العالمية؟ فكيف لو وقعت الحرب التي تحرض عليها إسرائيل في الشرق الأوسط أو على حدودنا، هل عندنا استراتيجية لحماية إمداداتنا الغذائية.. أخرجوا الدجّاج من القنّ فالمسألة أكبر كثيراً من دجاجة.
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان (العقل الحكومي في هذه الأزمة)
الذي لا يريد أن يعترف به العقل الحكومي يكمن في حزمة التغييرات من كل الجهات على حياة الناس، من ارتفاع سعر الوقود، إلى غلاء السلع المستوردة، وغلاء السلع المنتجة داخليا، والمشاكل التي تتعلق بالمستوردات، وهذه الحزمة ستؤدي الى فروقات كبيرة على إنفاق المواطنين الشهرية، بما يعني ان موجة من المصاعب في انتظار الكل، وهي موجة لا توقفها عين الحكومة الحمراء، ولا كل التهديدات بضبط الأسواق التي تعاني من عوامل مختلفة، داخلية وخارجية.
radio albalad · أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية الاثنين












































