- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية الاثنين "استمع"
كتبت رنا حداد في الدستور تحت عنوان «منسف ع جاج» .. أو بدونه
غياب الدجاج اليوم، وبالأمس الليمون ، وقبله البندورة جعلت «التقشف»في بيت المواطن الأقل حظا وعلى مائدة طعام أطفاله، مبدئياً هو الحل الأمثل أمام عجز واضح من الجهات المختصة، هذا الغياب يقدم إلى إن القادم أسوأ، والثمن الذي سيدفعه الاردنيون باهظ في حياتهم المعيشية، وفي مستوى الخدمات، وزيادة معدلات الفقر والبطالة.
الدجاج ، وزيادة أسعار الكهرباء والمحروقات، إنما هي منظومة، لخفض سقف توقعات المواطن، وصولا إلى «منسف» يا دوب على مكعب «ماجي»
وفي الرآي كتب فايز الفايز تحت عنوان أخرجوا-الدجاج-من-القن
إذا لم نتدارك الأمر بسرعة فلن يبقى هناك دجاج ولا مزارع ولا عائلات مستورة، بل سنكون جميعا عوائل مفضوحة تواجه شبح الفقر الموجع تحت رماد ساخن، فالقضية ليست قضية أسعار الدجاج أو اللحوم الحمراء الأغلى بثلاث مرات، بل بكل مستلزمات السوق الذي قفز فجأة على حساب الصراع بين روسيا واوكرانيا، فهل يصدق أحد أن ثلاثة أشهر من الحرب بين بلدين أطاحت بالأسواق العالمية؟ فكيف لو وقعت الحرب التي تحرض عليها إسرائيل في الشرق الأوسط أو على حدودنا، هل عندنا استراتيجية لحماية إمداداتنا الغذائية.. أخرجوا الدجّاج من القنّ فالمسألة أكبر كثيراً من دجاجة.
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان (العقل الحكومي في هذه الأزمة)
الذي لا يريد أن يعترف به العقل الحكومي يكمن في حزمة التغييرات من كل الجهات على حياة الناس، من ارتفاع سعر الوقود، إلى غلاء السلع المستوردة، وغلاء السلع المنتجة داخليا، والمشاكل التي تتعلق بالمستوردات، وهذه الحزمة ستؤدي الى فروقات كبيرة على إنفاق المواطنين الشهرية، بما يعني ان موجة من المصاعب في انتظار الكل، وهي موجة لا توقفها عين الحكومة الحمراء، ولا كل التهديدات بضبط الأسواق التي تعاني من عوامل مختلفة، داخلية وخارجية.
radio albalad · أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية الاثنين












































