- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية الاثنين "استمع"
في الرآي كتب فايز الفايز تحت عنوان "العسكر يستشهدون"
فجر أمس استشهد النقيب محمد الخضيرات وأصيب رفاقه ضباط الصف إصابات بالغة، وهم يدافعون ويدفعون خطر الإجرام المتسلل عبر الحدود الشمالية الشرقية، ويمرّ الخبر كأنه حادث سير، فيما انشغل غالبية الشعب والعالم بما حدث في مجلس النواب من شيزوفرينيا استعراضية بالقبضات والشتائم لأيام، ودفن رفاق السلاح والأهل الشهيد الخضيرات في بلدته الأربدية.
الشهيد الخضير ورفاقه ليسوا أول وآخر من يحمى الوطن بصدورهم النقية من كل غبن، بل هم سلالة للدم النقي لأبناء جيشنا الصهور، ويمر الخبر مرور الهواء دون أن يعصف بورق الشجر حتى.
اما في الدستور كتب جميل النمري تحت عنوان " هل أطاحت التعديلات حقًا بالدستور؟"
العشائرية فنعت الدستور مفترضة ان التعديلات قوضت كليا مفهوم الحكم النيابي الملكي والشعب مصدر السلطات. لكن هاتوا نذهب الى كلمة سواء. فما هو التغيير الجوهري الذي طرأ؟ في الحقيقة لا شيء من حيث توزيع السلطات بل كان محمودا مأسسة ودسترة بعض الصيغ المعمول بها فعليا مثل مجلس الأمن القومي والفصل بين النيابة والوزارة وللحديث صلة.
وفي الغد كتب محمد المومني تحت عنوان "الأردن يتجه نحو ثنائية الحزبية"
التوقعات تشير إلى إمكانية تآلف تيار الوسط مع يسار الوسط على أسس برامجية، ليقابل تيار اليمين الذي سيمثله حزبان رئيسان. ثمة محاولات جادة في هذا الاتجاه، تستند لطرح فكري برامجي معقول، وفي حال نجح ذلك، فسيكون الأردن أقرب لمشهد الثنائية الحزبية، وليس الثلاثية أو التعددية الحزبية. أحزابنا تقترب بالفعل لتكون تيارات أكثر منها أحزابا عقائدية مغلقة، وهذا جيد يشجع البرامجية ويقويها.
radio albalad · ماذا تناول كتاب الرأي في الصحف المحلية لهذا اليوم ؟












































