- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي بداية الاسبوع "استمع"
كتب سامح المحاريق في الغد تحت عنوان "شبكة الكهرباء وأسئلة البنية التحتية"
ويقول إن تكلفة المواجهة الآنية، أو ما نسميه في الأردن باستراتيجية الفزعة، عاليةً ويصعب توقعها، ولا يمكن أن نظل نتعامل مع الشبكة بوضعها الراهن، وأن يكون كل منخفض جوي بمثابة الكابوس في تكلفته على المواطنين وعلى الشركة، ولذلك فخوض عملية صيانة واسعة، وتحمل التكلفة العالية في المدى القصير، يصبح أمراً لا مناص منه تحول وتعميق مشكلة الشبكة الحالية، وما سيلحقها من تهالك إضافي مع الوقت.
أما فارس الحباشنة كتب في الدستور تحت عنوان “نصحية .. أوقفوا فحص الـ pcr "
ويقول: يبدو ان ثمة «كلمة سر «باعتماد فحص كورونا و المختبرات الخاصة .. فحوصات مختبرات وزارة الصحة غير معتمدة، ولا يجري الاعتراف بها، وفي المراكز الحدودية يجبر المسافر على اجراء فحص في مختبر خاص.
ويضيف أنه في بداية كورونا هضمنا موضوع الفحص، وذلك من باب الحرص على الصحة العامة وعدم تفشي الفايروس، وحجر المصابين، ومنع انتقال عدوى الفايروس، ك»بروتكول» صحي امني ، و غيرها من موبقات كورونا .
و لكن الان، موضوع فحص ال pcr اصبح تجارة و كسبا سريعا و مجديا .. وهي تجارة كورونا، وهم تجار الازمات، ومن اغتنوا من ازمة كورونا.
وتحت عنوان الدم بالدم والنار بالنار كتب رمضان الرواشدة في الرأي قائلا:
الآن، الوضع تغيّر، تماما، وهذا التغيير يعني ليس فقط الضرب بيد من حديد لقتل كل من تُسوّل له نفسه اختراق حدودنا، بل يتعداه إلى تنفيذ عمليات التعرض ومهاجمة المهربين في وكرهم وهي رسالة أن قواتنا العسكرية قادرة على الوصول اليهم أينما كانوا.
الدم بالدم والنار بالنار فدماء شهدائنا غالية عليا، ودماء الشهداء تظل عن الثأر تستعلم.












































