- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي بداية الاسبوع "استمع"
كتبت نيفين عبد الهادي في الدستور تحت عنوان "الانتخابات في زمن كورونا.. الانتصار مسؤولية وطنية"
الانتخابات في حسم رسمي، سوف تتم، ويبقى ميدان نجاحها مفتوحا علينا جميعا أن نساهم بتحقيقه، من خلال الإقبال على هذه الانتخابات بالمشاركة كناخبين، وحتى كمرشحين وبضرورة الالتزام بشروط السلامة العامة والابتعاد بشكل عملي عن مواطٍن الشبهة التي قد تؤدي لزيادة اعداد الإصابات أيا كانت وسائلها وأسبابها، الابتعاد عنها بشكل يضمن سلامة المجتمع واجراء الانتخابات بسلامة وأمن صحي، فالانتصار على تبعات الجائحة في انتخابات قادمة هي مسؤولية وطنية.
وفي الرآي كتب فواز الحموري تحت عنوان تنبؤات وتوقعات الفلكين والعرافين!
كل مرة يتم فيها التطرق إلى الأردن، نشهد تكرارا واضحا من قبل العرافين والفلكيين ببعض التوقعات المتعلقة بالعلاقات مع دول الجوار وخصوصا سوريا وبعض المناوشات وردود الفعل الشعبية على قرارات الحكومة الأردنية.
لا تحل الأمور بالاستماع ومتابعة تلك المعلومات عما سوف يحدث قريبا وبعيدا باعتبارها مسلمات، تم الرهان وأكثر من مرة على الأردن والنظام والدولة وعلى قدرة الشعب، ولكن والحمد لله، تجاوزنا جميع التحديات وظل الأردن ومسيرة الخير والعطاء فيه مثلا للاستقرار القوي ودوام التقدم دون وصاية من أحد.
أما في الغد كتب حسين الرواشدة تحت عنوان( الحكومة في مرمى انتقادات “الأعيان”)
يبدو أن الحكومة ستكون أمام مفاجآت غير متوقعة، ليس فقط من قبل قوى سياسية تعودت المعارضة أو المناكفة، ولا مجرد نيران صديقة تبحث عن نصيبها من كعكة السياسة، (لاحظ أنني تعمدت عدم الإشارة لمجلس النواب)، وإنما من مرجعيات وأطراف معتبرة، أبرزها مجلس الأعيان، الذي استبق، على غير العادة، نقاشات البرلمان للتعديلات الدستورية، ليبعث رسالة مفادها أن الحكومة انفردت بالتعديلات لوحدها، وأنه غير ملزم بالموافقة عليها كما جاءت، أما لماذا، فمن المبكر التكهن بمعرفة ذلك أو الحديث عنه.












































