- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الثلاثاء "استمع"
كتب إبراهيم القيسي في الدستور تحت عنوان "هل قلتم إصلاح إداري؟!
لا نحتاج لقاض، ولا حكيم ليقول لنا بأن مشكلة المشكلات هي البطالة، وأن أزيد من نصف مليون من حملة الشهادات الجامعية، ينتظرون وظيفة في القطاع العام، من خلال انتظار بركات ديوان الخدمة المدنية عقودا، وسيموت قبل الحصول على الوظيفة، ربما البطالة كمشكلة تقع ضمن البديهيات في عرف وثقافة وسياسة كل الدول، لكن هل يعتقد أحد بأن سياسية إدارة ديوان الخدمة المدنية للموارد والكفاءات البشرية، سياسة صحيحة؟! هل حقا بأنها ادارة حصيفة لهذا الملف حين يتم تعيين عدد لا يبلغ 10 آلاف سنويا، من مخزون كفاءات يبلغ نصف مليون
وفي الرآي كتب علاء القرالة تحت عنوان"الكلاب الضالة والرفق بالإنسان
قريبا سنسمع وستضج مواقع التواصل ووسائل الإعلام بخبر ان قطيعا من الكلاب نهش وافترس طفلا او استباح امرأة او شيخا كهلا أو شابا، وعندها ستقوم القيامة ولن تقعد وتبدأ الاجراءات في مواجهة هذا التحدي الخطير الذي بات يهدد امننا في المعاش والتنقل بحرية، فلماذا دائما ننتظر حدوث المشكلة لإيجاد الحلول ؟، ولماذا لا نعالج المشكلة قبل وقوعها ؟، أما سمعتم بالمثل الذي يقول » درهم وقائية خير من قنطار علاج ».
أما في الغد كتب رعد التل تحت عنوان"ننتظر من الحكومات العمل والتنفيذ
وثيقة التحديث الاقتصادي هي رؤية استراتيجية مهمة تطلب إعدادها جهدا كبيرا مما يقارب 500 مشارك بخبرات منوعة ومميزة في مختلف القطاعات، يلزمها خطة تنفيذ تعكس الخطوات الاجرائية لعكس المبادرات على أرض الواقع بأسرع وقت، وقد شاركت الحكومة والفريق الاقتصادي بوضع تفاصيلها وليس هناك ما يبرر كل هذا الوقت لوضع خطة تنفيذية بإطار زمني محدد وإجراءات واضحة!
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي الثلاثاء











































