- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الاربعاء "استمع"
كتبت نيفين عبد الهادي في الدستور تحت "معالجة تشوهات تخصصات «الراكد والمشبع» ضــــرورة"
يكاد المشهد يكرر ذاته سنويا بذات التفاصيل وذات الأرقام إن لم يكن بارتفاعات مستمرة عند اطلاق الكشف التنافسي على وظائف أجهزة الدولة المختلفة، زيادة بعدد الطلبات تحديدا التخصصات التي يشهد فيها مخزون الديوان تضخما كبيرا، الخاصة في التعليمية والإنسانية على وجه الخصوص، والإبتعاد عن التعليم التقني لحدّ العزوف!! كل هذا وأكثر يجعلنا في كل مرّة نستمع بها للمؤشرات والقراءات الرقمية للكشف التنافسي نقول بأي حال عدت .
وفي الرآي كتب عمر كلاب تحت عنوان "رسالة الأمل ومسافة الوهم"
اختصر رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة خطاب حكومته في كبسولة لها دلالتها خلال حوار سريع مع كاتب المقال، بأنه يسعى إلى رفع درجة الأمل عند الأردنيين، لكنه لن يتوسع في التفاؤل حد بيعهم الوهم، فالمسافة بين الأمل والوهم دقيقة، وأقرب إلى أن تكون شعرة يمكن أن تنقطع، أو أن يتحول لونها من الأبيض إلى الأسود, إما بحكم صبغة فاخرة أو رديئة أو بحكم تعدد بيع الوهم للجمهور طوال سنوات سابقة، أتخمتنا فيها حكومات متعددة بمشاريع ومرور من عنق الزجاجة وغيرها..!
أما في الغد كتب سلامة الدرعاوي تحت عنوان "اقتصاد الظل يتوسع"
اقتصاد الظل موجود، وفي قطاعات مُختلفة، ولم يعد مَحصوراً في الأماكن البعيدة عن العاصمة، بل بات اليوم في قلب عمّان وضواحيها، فالمواطنن في بحثٍ مُستمر لا يتوقف عن مصادر جديدة للدخل، وغالبيتهم ممن يعملون اليوم في القطاع العام حيث الدخول المحدودة والجامدة والدوام القليل الذي يُتيح لهم العمل في أماكن أخرى.
ومن هنا لا بد من إيجاد آلية تخدم كافة الأطراف لتنعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني.












































