- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الاربعاء "استمع"
كتبت نيفين عبد الهادي في الدستور تحت "معالجة تشوهات تخصصات «الراكد والمشبع» ضــــرورة"
يكاد المشهد يكرر ذاته سنويا بذات التفاصيل وذات الأرقام إن لم يكن بارتفاعات مستمرة عند اطلاق الكشف التنافسي على وظائف أجهزة الدولة المختلفة، زيادة بعدد الطلبات تحديدا التخصصات التي يشهد فيها مخزون الديوان تضخما كبيرا، الخاصة في التعليمية والإنسانية على وجه الخصوص، والإبتعاد عن التعليم التقني لحدّ العزوف!! كل هذا وأكثر يجعلنا في كل مرّة نستمع بها للمؤشرات والقراءات الرقمية للكشف التنافسي نقول بأي حال عدت .
وفي الرآي كتب عمر كلاب تحت عنوان "رسالة الأمل ومسافة الوهم"
اختصر رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة خطاب حكومته في كبسولة لها دلالتها خلال حوار سريع مع كاتب المقال، بأنه يسعى إلى رفع درجة الأمل عند الأردنيين، لكنه لن يتوسع في التفاؤل حد بيعهم الوهم، فالمسافة بين الأمل والوهم دقيقة، وأقرب إلى أن تكون شعرة يمكن أن تنقطع، أو أن يتحول لونها من الأبيض إلى الأسود, إما بحكم صبغة فاخرة أو رديئة أو بحكم تعدد بيع الوهم للجمهور طوال سنوات سابقة، أتخمتنا فيها حكومات متعددة بمشاريع ومرور من عنق الزجاجة وغيرها..!
أما في الغد كتب سلامة الدرعاوي تحت عنوان "اقتصاد الظل يتوسع"
اقتصاد الظل موجود، وفي قطاعات مُختلفة، ولم يعد مَحصوراً في الأماكن البعيدة عن العاصمة، بل بات اليوم في قلب عمّان وضواحيها، فالمواطنن في بحثٍ مُستمر لا يتوقف عن مصادر جديدة للدخل، وغالبيتهم ممن يعملون اليوم في القطاع العام حيث الدخول المحدودة والجامدة والدوام القليل الذي يُتيح لهم العمل في أماكن أخرى.
ومن هنا لا بد من إيجاد آلية تخدم كافة الأطراف لتنعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني.












































