- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الاربعاء "استمع"
كتبت نيفين عبد الهادي في الدستور تحت عنوان "«جوجل» في الأردن"
ويقول إن مشروع الكوابل البحرية الجديدة الذي أطلقته شركة جوجل العالمية، لربط قارات آسيا وأوروبا وإفريقيا مرورا بالأردن، واختيار العقبة كنقطة التقاء للمسارات الخاصة بالمشروع، الذي استمع لتفاصيله جلالة الملك عبد الله الثاني يوم الأحد الماضي خلال اجتماع عقد بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، حيث جرى استعراض مخرجات خطة استراتيجية العقبة للأعوام الخمسة المقبلة، هو جزء من نجاحات العقبة لتكون مدينة ذكيّة وحديثة، ونموذجا في الإدارة الحديثة، وفقا لتوجيهات جلالة الملك ومتابعة ولي العهد، وهو مشروع يستحق قراءات دقيقة حول أهميته الكبرى، ومؤشراته الإيجابية لمدينة العقبة وللأردن.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان "موازنة 2022"
ويقول، إن كانت الموازنة ستقاوم جدار الانكماش الاقتصادي الذي تعمق فسيحتاج الأمر إلى تحفيز اقتصادي غير مسبوق وانفتاح واسع عوضا عن التلويح بالإغلاقات في حال أخفقت قدرة المستشفيات، فالأصل هو رفع السوية الصحية وزيادة النفقات في هذا الخصوص.
ويرى أن "الموازنة الجديدة أمام محددات غاية في الخطورة هي العجز والمديونية والنمو الهش والنفقات الجارية التي تزداد سنة بعد أخرى."
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان (لا أحد سيعترف بالتزوير أيها الوزير)
"تصريحات غريبة تلك التي أطلقها وزير الصحة داعيا فيها كل من لديهم شهادات مزورة تثبت حصولهم على جرعة واحد او جرعتين، مراجعة وزارة الصحة من أجل إيجاد حل لهم، متعهدا بالموازنة بين العدالة القانونية وتحقيق الأمان الصحي. لا شك ستصاب بالذهول، لأن الوزير ربما لا يعرف كلفة كلامه ولا ثقل نتيجته."
ويتساءل "هل فكر الوزير مع تقديرنا لخبرته وشخصه بتأثير هذا الكلام في سمعة النظام الصحي في الاردن، فإذا كان الوزير نفسه يتحدث عن وجود شهادات مزورة للتطعيم، فلا تلام أي دولة عربية او اجنبية إذا شككت بشهادات المطاعيم الصادرة عن الاردن، لأن هذه الدول ليس لديها الوقت لتتأكد من صدقية هذه الشهادات، اضافة الى ان الكلام بشكل عام يضرب كل شهادات اللقاحات، ويجعلها تحت التشكيك، في ظل ظروف باتت دول كثيرة، تفرض فيها الجرعة الثالثة المعززة، فيما نحن نقول ان بعض شهاداتنا غير موثوقة، أو مزورة، بطريقة من الطرق."
radio albalad · أبرز ما تناوله كتاب الرأي الاربعاء












































