- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الاثنين "استمع"
كتب إبراهيم القيسي في الدستور تحت عنوان "مجازر الشجر"
الطامة الكبرى التي تبعث على الحزن، حين ترى شجرا قائما منذ أكثر من 50 عاما، تأخذه العواصف ويصبح أثرا بعد عين، ومهما قال وبرر المسؤولون والمحللون، فهي مصيبة نحن من تسبب بها وليست العواصف والثلوج المتراكمة.
وفي الرأي كتب ليث نصراوين تحت عنوان "لماذا يصر النواب على العفو العام ؟
بخصوص ما تمسك به السادة النواب الموقعون على مذكرة العفو العام بأن هناك اكتظاظ في السجون وأن تأثيرات جائحة كورونا على الوضع الاقتصادي جسيمة، فهي أسباب مهمة وواقعية. إلا أنه يمكن التعاطي معها بطرق قانونية أخرى تبتعد عن إصدار قانون للعفو العام، أهمها التوسع في تطبيق العقوبات المجتمعية البديلة، والتي كانت إحدى أهم المحاور التشريعية في القانون المعدل لقانون العقوبات الذي أقره مجلس الوزراء قبل أيام.
وتساءل جهاد المنسي عبر مقالة المنشور في الغد تحت عنوان" أعطال الكهرباء.. كلاكيت ثالث مرة"
ماذا حصل؟ لماذا انقطعت الكهرباء؟ لماذا لم نحسن استعداداتنا؟، لماذا يحصل نفس الامر عند كل منخفض؟، اين اختفت صيانة الكهرباء، ولماذا ما نزال نرى اعمدة كهرباء معطلة ومائلة في الشوارع العامة والفرعية، ونرى اشجارا مطروحة على الرصيف دون ان تقوم كوادر امانة عمان الكبرى بإزالتها؟، أذكر ان كادر الامانة يفوق 5 آلاف موظف اين هم؟!!
الحقيقة الثابتة التي شاهدنا ان حقيقتنا كانت أمر من العلقم، وتلك الحقيقة وضعت امام عيوننا ابان المنخفض الجوي الاخير، فنحن ما نزال في نفس المكان الذي كنا فيه قبل 9 سنوات لا بل تراجعنا، فالمديونية لم ترتفع لأننا حسنا بنية الكهرباء والماء، فالمشاكل هي ذاتها لم تختلف كثيرا، وانما تراجعنا
radio albalad · أبرز ما تناوله كتاب الرأي الاثنين












































