- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الاثنين "استمع"
كتب إبراهيم القيسي في الدستور تحت عنوان "مجازر الشجر"
الطامة الكبرى التي تبعث على الحزن، حين ترى شجرا قائما منذ أكثر من 50 عاما، تأخذه العواصف ويصبح أثرا بعد عين، ومهما قال وبرر المسؤولون والمحللون، فهي مصيبة نحن من تسبب بها وليست العواصف والثلوج المتراكمة.
وفي الرأي كتب ليث نصراوين تحت عنوان "لماذا يصر النواب على العفو العام ؟
بخصوص ما تمسك به السادة النواب الموقعون على مذكرة العفو العام بأن هناك اكتظاظ في السجون وأن تأثيرات جائحة كورونا على الوضع الاقتصادي جسيمة، فهي أسباب مهمة وواقعية. إلا أنه يمكن التعاطي معها بطرق قانونية أخرى تبتعد عن إصدار قانون للعفو العام، أهمها التوسع في تطبيق العقوبات المجتمعية البديلة، والتي كانت إحدى أهم المحاور التشريعية في القانون المعدل لقانون العقوبات الذي أقره مجلس الوزراء قبل أيام.
وتساءل جهاد المنسي عبر مقالة المنشور في الغد تحت عنوان" أعطال الكهرباء.. كلاكيت ثالث مرة"
ماذا حصل؟ لماذا انقطعت الكهرباء؟ لماذا لم نحسن استعداداتنا؟، لماذا يحصل نفس الامر عند كل منخفض؟، اين اختفت صيانة الكهرباء، ولماذا ما نزال نرى اعمدة كهرباء معطلة ومائلة في الشوارع العامة والفرعية، ونرى اشجارا مطروحة على الرصيف دون ان تقوم كوادر امانة عمان الكبرى بإزالتها؟، أذكر ان كادر الامانة يفوق 5 آلاف موظف اين هم؟!!
الحقيقة الثابتة التي شاهدنا ان حقيقتنا كانت أمر من العلقم، وتلك الحقيقة وضعت امام عيوننا ابان المنخفض الجوي الاخير، فنحن ما نزال في نفس المكان الذي كنا فيه قبل 9 سنوات لا بل تراجعنا، فالمديونية لم ترتفع لأننا حسنا بنية الكهرباء والماء، فالمشاكل هي ذاتها لم تختلف كثيرا، وانما تراجعنا
radio albalad · أبرز ما تناوله كتاب الرأي الاثنين












































