- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"كأس النظافة".. مدرسة ذكور مخيم الحصن الابتدائية تطلق مبادرة بيئية رائدة
أطلقت مدرسة ذكور مخيم الحصن الابتدائية تجربة تربوية جديدة بدأت فعالياتها يوم أمس، وذلك في إطار حرص إدارة المدرسة على غرس سلوك النظافة والمحافظة على البيئة في نفوس أبنائنا الطلبة، وترسيخ الانتماء للمكان من خلال العناية به.

نظام المجموعات والتنافس اليومي
تقوم الفكرة على اختيار "أنظف صف" بشكل يومي، حيث يتم تقسيم طلاب الصفوف إلى مجموعات دورية، تكون كل مجموعة مسؤولة عن متابعة نظافة الصف في يوم محدد من الأسبوع. ويُتوج الصف الفائز بلقب "الأنظف" ويحصل على كأس النظافة اليومي، مع تقديم حوافز مادية ومعنوية للمجموعة المتميزة لتعزيز روح المبادرة لديهم.

لقد أثمرت المبادرة نتائج إيجابية ملموسة منذ يومها الأول، حيث ظهرت الصفوف بمظهر لائق يعكس وعي الطلاب وحرصهم. وبناءً على التميز الواضح، قام السيد المدير المساعد الأستاذ صالح أبو الهيجاء بتكريم "مجموعة يوم الأحد" من طلاب الصف الخامس (ج)، مؤكداً أن التكريم سيستمر يومياً ليشمل كافة المجموعات المجتهدة.
تطمح المدرسة من خلال هذه المبادرة إلى نقل هذا السلوك الحضاري من الغرفة الصفية إلى الشارع والحارة، ليكون الالتزام بالنظافة ثقافة مجتمعية تبدأ من الطفل وتكبر معه، باعتبارها مسؤولية مشتركة تهدف للحفاظ على جمال بيئتنا ووطننا.













































