الشفافية الأردنية توجّه رسائل شكر لـ 11 دولة غربية دافعت عن حقوق الشعب الفلسطيني
أكد رئيس جمعية الشفافية الأردنية، الدكتور ممدوح العبادي، أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني اليوم من اضطهاد وتفرقة عنصرية وتهجير وتجويع ممنهج يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي والقانون الإنساني، مشدداً على ضرورة أن تمتلك هذه القوانين أدوات حقيقية لإنفاذها ما دام العالم يتحدث عن حقوق الإنسان والمساواة.
جاء ذلك في بيان أعلن فيه العبادي عن وجهية الجمعية كتب شكر وتقدير رسمية إلى سفارات 11 دولة غربية أبدت مواقف لافتة وتضامناً مع القضية الفلسطينية ورفضاً للانتهاكات والجرائم المرتكبة في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأوضح العبادي أن المراسلات وُجّهت إلى سفارات كل من إيرلندا، البرتغال، الدنمارك، السويد، النرويج، آيسلندا، بريطانيا، بولندا، فرنسا، فنلندا، وكندا. ولفت إلى أن هذه اللفتة تأتي لتسليط الضوء على المواقف الإخلاقية والإنسانية الشجاعة التي انحازت للقيم النبيلة وجعلتها فوق الاعتبارات السياسية الضيقة.
وأضاف العبادي باسم مجلس إدارة الجمعية وأعضائها أن الأمل يتزايد بتضافر الجهود والمواقف الصادقة عبر العالم لدعم الإجراءات التي تقود إلى إنصاف الفلسطينيين وتضمن تمكينهم من استعادة حقوقهم المشروعة، وفي مقدمتها قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ومعترف بها دولياً.
يُذكر أن جمعية الشفافية الأردنية تأسست عام 2000، وتنشط في متابعة القضايا الشأن العام والمواقف الإنسانية والحقوقية على المستويين المحلي والدولي.












































