تقارير

"لا أرى حتى الآن أن الحزب سيقدم تحفيزات للشباب أو مخرجات حقيقية تؤكد لهم بأن المستقبل أفضل، مع ذلك أن فكرة انضمامي للحراك الحزبي بشكل عام أو حزب بعينه ما زالت مدروسة " هذا ما قاله الشاب احمد الخلايلة

لا تبدو الحياة الجامعية للكثير من الطلبة الجامعيين في الأردن مرحلةً وردية أو طريقًا مُمهدًا بالتسهيلات والدروب السالكة، فهناك جهود كبيرة يبذلها طلبةٌ يستقطعون من أوقات دراستهم لإنشاء مشاريع صغيرة أو

في ظل التحديات البيئية المتزايدة، بات الإعلام البيئي ضرورة ملحة لنشر الوعي وتعزيز الفهم العام للقضايا البيئية وتأثيراتها على حياتنا اليومية إذ يُعد هذا النوع من الإعلام وسيلة حيوية لإبراز دور الشباب

تعد عملية تأهيل القيادات الشابة خطوة جوهرية لتجديد الدماء في مؤسسات المجتمع المدني. فالشباب يجلبون حيوية وأفكارًا جديدة تسهم في تطوير العمل وتحقيق الأهداف المنشودة. ووجود قيادات شابة يساعد في تعزيز

"تنفست الصعداء" بهذه الكلمات بدأت النائب أسماء الرواحنة حديثها وهي تستذكر تجربتها في الانتخابات النيابية لعام 2020. لم يكن الطريق سهلا، حيث واجهت العديد من التحديات والصعاب قبل أن تصل إلى قبة البرلمان

في عالم اليوم المتسارع، حيث تزداد الحاجة إلى التكنولوجيا المتقدمة، بات الذكاء الاصطناعي يلعب دورًا محوريًا في تحديد المسارات المهنية والفرص الوظيفية، هذا التأثير لم يكن نظريًا فقط، بل جاء بناءً على

تعتبر مرحلة المراهقة التي يمر بها اليافعين، من المحطات الهامة في تشكيل شخصيتهم، حيث تمثل مرحلة انتقالية نحو الشباب، الأمر الذي يدعو فيه خبراء في مجال الصحة النفسية إلى ضرورة الاهتمام بصحتهم باعتبارها

يعتبر الشباب محرك التغيير والابتكار الاساسي في المجتمعات نسبةً للطاقة والأفكار الإبداعية التي يتمتعون بها، فهم يمثلون قوة هائلة في تحقيق التنمية المستدامة، ومن خلال مبادراتهم وقيادتهم في مختلف