تقارير

تركت استقالت وزير الداخلية حسين المجالي، وإحالة قياداتي مديرية الأمن العام وقوات الدرك للتقاعد، وتعيين سلامة حماد لاستلام حقيبة الداخلية، مساحة لتحليلات كتاب الرأي في أعمدة الصحف اليومية لقراءة

أثار تعيين وزير الداخلية الجديد سلامة حمّاد الهقيش تساؤلات متعددة حول أسباب إعادة استنهاضه بعد غيابه عن الساحة الرسمية لقرابة العشرين عاماً، والرسائل التي تحملها عودته، والملفات الضخمة المتوقع أن

فتحت الاتهامات التي وجهتها الحكومة السورية للأردن بـ"الدعم العلني والممنهج للتنظيمات الإرهابية" الباب لتراشقات بالتصريحات الرسمية بين البلدين. الاتهامات والرسالة التي وجهتها سورية إلى مجلس الأمن، وهي
مع تواصل درجات الحرارة بالارتفاع خلال موجة الحر التي تشهدها المملكة، أشعلت أشعة الشمس اللاهبة آلاف الدونمات من الأشجار الحرجية والأعشاب الجافة خلال اليومين الماضيين، مع إشارة التقارير الأولية إلى

انتقد مثقفون تكاثر “الصالونات الثقافية” في الزرقاء، معتبرين ان كثيرا منها يتم تاسيسه لمجرد “البهرجة.. وتمجيد انصاف المثقفين”، ناهيك عن انه “لا يضيف شيئا للفعل الثقافي” في المحافظة. وتعود بدايات ظهور

أثلج قبول استقالة وزير الداخلية حسين المجالي، وإحالة مديري الأمن والدرك إلى التقاعد قلوب كثيرين ممن اعتقدوا أن الدولة أخذت وقتا طويلا جدا للفصل في خلافات وآراء وتوجهات مدراء إدارات أمنية، وضعت عددا من

- ترخيص "جمعية الإخوان" إجراء تعسفي وغير قانوني.. قال حزب جبهة العمل الإسلامي إن بعض الموقوفين بـ"مهاجع التنظيمات الإسلامية" في مراكز التوقيف والسجون يتعرضون للتعذيب كما يتم معاملتهم بتمييز مقارنة

أسفرت استقالة وزير الداخلية حسين المجالي وإحالة مديري جهازي الأمن العام والدرك إلى التقاعد، عن انقلاب الرأي العام الأردني على منظومة الإدارة الأمنية في الأردن، معتبرين أنها تشهد انحدارا في الأداء

- ارتفاع الرقابة الذاتية إلى 95.2%... - تدخل الحكومة بنسبة 83.7%... أظهرت دراسة حول حالة الحريات الإعلامية في الأردن لعام 2014 أن الحكومة ودائرة المخابرات والديوان الملكي والأجهزة الأمنية هي الأكثر

يعتمد غالبية سكان العاصمة عمان ممن يقودون المركبات على ذاكرتهم لتمييز مخارج الشوارع وتحديد المسارب والجزر فيها، في وقت تكاد تخلو فيه طرقات وشوارع العاصمة من الرسومات المطلية عليها والتي ترشد السائق











































