تقارير

يعتبر استعادة الجيش السوري لمدينة تدمر التاريخية وسط البلاد، من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، تحولا دراماتيكيا في تطورات الأزمة السورية، خاصة بعد انسحاب جزء أساسي من القوات الروسية من قواعدها هناك،

تنعكس التطورات على الساحة السورية بكل تداعياتها، على اهتمامات كتاب الرأي والمقالات في الصحف اليومية، إن كان على الصعيد الميداني أو الصعيد السياسي، ومدى انعكاسها على الحدود الشمالية للمملكة. الكاتب
لم تستطع خطوط الحدود التي رسمها الاستعمار الغربي، قطع أواصر القرابة والعمومة بين العشائر السورية والأردنية، خاصة في المناطق المحاذية للحدود بين البلدين، بما أسهم من التخفيف من أعباء اللجوء بالعلاقات

تحتضن محافظة الزرقاء "سبع عجائب" أثرية بعضها لا يزال يحير العلماء والباحثين، لكن الإهمال و"النسيان" الرسميين لها جعلاها مجهولة للكثيرين، سواء مواطنين أو زوارا سائحين. البروفيسور محمد وهيب، وهو أحد

تتزامن الأنباء المتواترة حول تقدم الجيش السوري في مدينة تدمر التاريخية، مقابل تراجع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، مع المسار السياسي الذي انتهى باجتماع وزيري الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي

مع وصول الأزمة السورية إلى التحولات الأخيرة، بدءا من وقف الأعمال القتالية، وصولا إلى انسحاب أجزاء من القوات الروسية بالتزامن مع بدء محادثات السلام في جنيف، عادت الآمال لشريحة واسعة من اللاجئين
أثار القرار غيرالمتوقع الذى أصدره الرئيس الروسى بوتين، بانسحاب جزء كبير من القوات الروسية من قواعدها في سورية، موجة من الدهشة حول العالم وخاصًة بين الشعب السوري، الذي كان على يقين بانسحابها، إلا أن
مع وصول الأزمة السورية إلى التحولات الأخيرة، بدءا من وقف الأعمال القتالية، وصولا إلى انسحاب أجزاء من القوات الروسية بالتزامن مع بدء محادثات السلام في جنيف، عادت الآمال لشريحة واسعة من اللاجئين

لم تعد أشرطة "الأخبار العاجلة" قادرة على استيعاب حجم الأحداث التي تمر على الصعيدين الإقليمي والدولي، من تطورات حالة الاقتتال بين التنظيمات المسلحة قبالة الحدود الشمالية للمملكة، وصولا إلى هجمات بروكسل

أعفت وزارة الصحة الأردنية مرضى “الثلاسيميا” من اللاجئين السوريين من كلفة العلاج منذ أسابيع، والذي منح الأملَ لعشرات المصابين بهذا المرض الخطير بالعلاج، بعد أن قررت المفوضية السامية بشؤون اللاجئين وقف














































