هديل البس

يميل المزاج العام بين المواطنين نحو تفاؤل خذر، وفقا لما أظهره استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية بعد عام على تشكيل حكومة الدكتور جعفر حسان، حيث أن نصف الأردنيين تقريبا ٤٨٪‏ يتوقعون تحسن أوضاعهم الاقتصادية خلال العام المقبل. هذه النسبة من التفاؤل تعد الأعلى منذ سنوات،

مع بداية الحرب على قطاع غزة خرج مقطع قصير لطفلة تبكي بحرقة وتقول "ألعابي راحت بالقصف، بدي ألعاب"، لم يكن المشهد مجرد لحظة عابرة في زحمة الحرب، بل كان الشرارة التي أيقظت إنسانية مجموعة من الأصدقاء والعائلات في الأردن، ليقرروا أن يفعلوا شيئا، مهما كان بسيطا من أجل أطفال غزة. حيث قررت هذه المجموعة

وسط أجواء من الفرح والحذر في آن معا، خرج الاف الفلسطينيين في شوارع قطاع غزة يحتفلون عقب الإعلان الرسمي عن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أنهى أحد أكثر الحروب دموية ودمارا في تاريخ الشعب الفلسطيني، خلفت أكثر من 67 ألف شهيد غالبيتهم من النساء والأطفال وقرابة 170 ألف جريح، ودمرت بنى تحتية وسويت أحياء

تباينت الآراء على منصات التواصل الاجتماعي حول مبادرة وزير الداخلية مازن الفراية، التي حملت عنوان "تنظيم الظواهر الاجتماعية" والتي تهدف إلى التخفيف من الأعباء الاقتصادية والاجتماعية عن المواطنين بين مؤيد يرى فيها خطوة نحو ضبط المغالاة التي باتت تثقل كاهل الأسر، ومعارض يعتبرها مساسا بالعادات والتقاليد

مع اقتراب موعد انطلاق موسم قطف الزيتون في منتصف تشرين الأول، تستعد المعاصر لاستقبال موسم قطف الزيتون الذي يشكل موروثا وطنيا واقتصاديا، بينما يعيش المزارعون والمستهلكون حالة من الترقب بين الأمل بموسم وفير والقلق من ارتفاع الأسعار أو تراجع الجودة. وفي القرى، يستعد المزارعون بحماس وأمل رغم التحديات

على بعد أميال قليلة من شواطئ غزة، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الخميس، أن جيش الاحتلال سيطر على أكثر من 40 سفينة من أسطول الصمود العالمي المتجهة نحو القطاع، واعتقل مئات النشطاء والمتضامنين بعد ليلة طويلة من الاعتداءات على سفن تقل ناشطين مدنيين جاؤوا من أكثر من 45 دولة، حاملين معهم الأمل