هديل البس
أطلق عدد من فناني الدراما الأردنية بيانا حاد اللهجة عبروا فيه عن احتجاجهم على ما وصفوه بالتهميش والإهمال الممنهج الذي يعانيه الفن الأردني خلال السنوات الأخيرة، محذرين من أن استمرار هذا الوضع يشكل خطرا على الهوية الثقافية والدرامية للمملكة. الفنانون اعتبروا أن ما يجري هو بمثابة "قتل للوعي وخنق
لم تتوقع لينا 13 عاما أن يتحول وقت الترفيه في لعبة إلكترونية إلى كابوس حقيقي، فبعد أن كونت صداقات عبر غرف الدردشة داخل لعبة "روبلوكس"، فوجئت بمن يحاول استدراجها لمشاركة صورها الشخصية، قبل أن يتطور الأمر إلى ابتزازها إلكترونيا، ولإنهاء الأزمة وتجنب فضيحة أسرية، سارعت بحذف اللعبة نهائيا. أم محمد تروي
في كل صباح، يخرج آلاف الأردنيين من بيوتهم على أمل الوصول إلى أعمالهم أو جامعاتهم في وقت مناسب، لكنهم يجدون أنفسهم عالقين في طوابير طويلة من المركبات التي لا تنتهي. يتحول الطريق الذي لا يتجاوز بضع كيلومترات إلى رحلة مرهقة تمتد لساعة أو أكثر، ترافقها مشاعر التوتر والقلق، وتنعكس على مزاجهم وإنتاجيتهم
"كل إنسان يطمح أن يكون له عمل في بلده، وهذا حق مشروع"، بهذه الكلمات يلخص رئيس لجنة الخريجين القدامى أمجد الحراحشة، يلخص وجع جيل كامل من الشباب الذين كبروا وهم ينتظروا بين صفوف الانتظار الطويلة، حيث يقف آلاف الخريجين القدامى الذين أنهوا دراستهم منذ سبعينيات وثمانينيات وتسعينيات، حاملين شهاداتهم
انتشرت مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي تحذيرات من أساليب غش جديدة في زيت الزيتون، بعد تداول مقطع فيديو لمواطن كشف عن تعرضه لعملية احتيال عبر شراء زيت تبين لاحقا أنه خليط من زيوت غير صالحة للاستهلاك البشري. التحذير أثار حالة من القلق بين المستهلكين، خاصة وأن زيت الزيتون يعد منتجا وطنيا استراتيجيا
لم تعد العناية بالأظافر مجرد رفاهية جمالية، بل تحولت في السنوات الأخيرة إلى قطاع واسع مع الانتشار الكبير لمراكز التجميل وتزايد الإقبال عليها من مختلف الفئات، في وقت يؤكد فيه خبراء أن الأظافر تعد انعكاسا لصحة الجسم وتكشف مؤشرات مرتبطة بالتغذية والهرمونات وحتى الأمراض المزمنة. وفي خطوة وقائية











































