محمد العرسان

ينشغل الأردنيون في هذه الأيام بمحاولة البحث عن موقع عاصمتهم "عمان الجديدة"، التي أعلن عنها رئيس الوزراء هاني الملقي على هامش لقائه الأسبوع الماضي بمجموعة من الإعلاميين، ضمن حملة ترويج للقرارات الاقتصادية التي ستتخذها الحكومة ومن بينها رفع الدعم عن مادة الخبز. واكتفى الملقي بالقول إن "الحكومة أنهت

احتفل حزب جبهة العمل الإسلامي (الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن)، بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسه، مساء السبت، في العاصمة عمان، وسط حضور شخصيات سياسية وشعبية أردنية، أكدت على ضرورة التداول السلمي للسلطة في المملكة، من خلال إيصال الأحزاب إلى البرلمان. ورفض أمين عام حزب جبهة العمل

يقرأ محللون سياسيون الاتصال الهاتفي بين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، الأربعاء، كصفحة جديدة في العلاقة التي شهدت برودا وتوترا السنوات الماضية؛ بسبب ملفات داخلية وإقليمية. وربط محللون تحدثوا لـ"عربي21"؛ هذا الاتصال على المستوى العالي، مع مستجدات

قالت مصادر في التيار الصدري، لـموقع عربي21"، الاثنين، إن "زيارة زعيم التيار مقتدى الصدر، إلى الأردن ومن قبلها إلى دول عربية أخرى تهدف إلى كسر العزلة العربية للعراق بعد سقوط النظام السابق والتي تسببت بها حكومات عراقية سابقة". وبينت أن "الصدر سيمكث لمدة أيام في المملكة، يلتقي خلالها مسؤولين أردنيين من

تعتزم السلطات الأردنية بضغط من صندوق النقد الدولي رفع الدعم عن مادة الخبز الذي طالما اعتبرته خطا أحمرا، إذ يدرك صناع القرار في الأردن أن رفع سعر الخبز قد يكون بمثابة إشعال فتيل احتجاجات شعبية كالتي وقعت عام 1996 في مدن الجنوب بعد أن رفعت حكومة عبد الكريم الكباريتي سعر كيلو الخبز إلى 25 قرشا. وتحاول

تتخوف المعارضة في الجنوب السوري، من أحداث ميدانية قد تقلب موازين القوى في محافظة درعا، وتعيد الغلبة للنظام السوري على معبر وجمرك نصيب. تخوفات عززتها تصريحات مسؤولين أمنيين أردنيين لشبكة "CNN" في 09 تشرين الأول/ أكتوبر حول التوصل إلى اتفاق لافتتاح المعبر خلال الأيام المقبلة، فيما أكد مسؤول عسكري أن

رئيس تحرير راديو البلد. ويحمل شهادة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من جامعة اليرموك.