محمد العرسان

وصل رئيس المجلس الرئاسي الليبي فائز السراج، في الأول من ديسمبر الى العاصمة عمان في زيارة تصادفت مع وجود قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر في عمان الذي لم تعلن زيارته وأهدافها رسميا. تواجد السراج وحفتر، وهم قادة أبرز الأطراف المتصارعة في ليبيا، فتح شهية محللين سياسيين للسؤال حول دور المملكة

عاشت الأردن في 2018 أحداثا سياسية، واقتصادية، واجتماعية، أمنية، صاخبة، أطاحت بحكومات ووزراء، ووضعت المملكة في حالة استنفار حتى آخر شهر من السنة؛ بعد تصاعد وتيرة الاحتجاجات الشعبية على نهج الحكومة الاقتصادي والسياسي. أحداث سيرحل قسم كبير منها إلى العام الجديد وسط تحديات يعاني منها الاقتصاد الأردني،

فجر النائب خليل عطية بالوثائق قضية تسريب أراض وعقارات في القدس المحتلة لمستوطنين، بعد أن نشر وكالة عدلية تظهر موافقة مواطن يحمل الهوية الأردنية على بيع مستوطن إسرائيلي أرضا في صور باهر/ قضاء القدس، ليتبين لاحقا أن هوية البائع مزورة، وتحمل رقما وطنيا لا وجود له. وقال النائب خليل عطية إنه تلقى وعودا

"راح الملقي وأجى الرزاز.. غيروا لنا هالبرواز"، شعار هتف به محتجون الجمعة الماضي، في محيط رئاسة الحكومة الأردنية، احتجاجا على استمرار حكومة رئيس الوزراء عمر الرزاز، في النهج الاقتصادي والسياسي ذاته، للحكومات السابقة. وجاءت حكومة الرزاز بعض غضب شعبي، في حزيران/ يونيو الماضي، لتخلف حكومة هاني الملقي،

في سبتمبر الماضي تعهد رئيس الوزراء عمر الرزاز في كلمة له بالجامعة الأردنية الخروج من الحلقة المفرغة للاقتصاد التي سببتها الضرائب والاقتراض وصولا الى ما اسماها حلقة الانتاج. حملت رياح الاحتجاجات، الرزاز، وزير التربية والتعليم في عهد الحكومة المقالة إلى الرئاسة في حزيران، وحظي الرئيس عند تكليفه بشعبية

رجح نقابيون وممثلو فعاليات تجارية ارتفاع أسعار البضائع التركية في السوق الأردنية، بنسبة تصل إلى 30% بعد قرار الحكومة الأردنية إعادة فرض رسوم جمركية على تلك البضائع عقب إلغاء العمل باتفاقية التجارة الحرة بين البلدين. وعممت وزارة الصناعة الأردنية، الخميس الماضي، تعديل التعريفة الجمركية الأردنية

رئيس تحرير راديو البلد. ويحمل شهادة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من جامعة اليرموك.