محمد العرسان
انتقد سياسيون أردنيون بارزون تطبيع دول عربية مع إسرائيل في وقت تتعرض له مدينة القدس لانتهاكات غير مسبوقة. وأشاد الحضور بموقف اتحاد برلماني العرب الرافض للتطبيع مع إسرائيل، داعين إلى "موقف عربي القومي والإسلامي قوي أمام مشاريع إقليمية فاعلة ومؤثرة في المنطقة". وجاء ذلك في حفل الذكرى الثامنة والعشرين
علمت "عمان نت" من مصادر مطلعة ان السلطات الأردنية طلبت من رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماري خلال مؤتمر لندن لدعم الأردن تسليم الفار من وجه العدالة وليد الكردي صهر العائلة المالكة. والكردي المتهم بقضايا فساد، حكم في عام 2012 بالسجن بالأشغال الشاقة المؤقتة لمدة 37.5 عام في قضيتي استغلال الوظيفة في عقود
حضرت اليابان وأوروبا، وغاب الخليج، عن المنح المقدمة للأردن في مؤتمر لندن الذي خصص لدعم المملكة، والذي حصد الأردن من خلاله مبلغ 2.5 مليار دولار، لمواجهة أزمة خانقة تعصف باقتصاد البلاد. ولم يخرج الدعم الخليجي الذي قدم للأردن في مؤتمر لندن عن سياق الاتفاق الذي أبرمته دول خليجية العام الماضي في اجتماع
يُصرّ عشرات المحتجين الأردنيين على الاعتصام كل مساء خميس منذ شهرين، في محيط رئاسة الحكومة؛ للمطالبة بتغيير النهج الاقتصادي، وإجراء إصلاحات سياسية. استقطب الاعتصام أعدادا كبيرة عند انطلاقه في 13 كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي، لكن سرعان ما تناقصت هذه الأعداد وسط سياسة الاحتواء من قبل السلطات
أربكت صفحات على موقع "فيسبوك" السلطات الأردنية بعد نشر أخبار حول تورط مسؤولين أردنيين في "قضية الدخان"، الأمر الذي دفع الحكومة الأردنية للكشف عن هوية صاحب ومكان صدور إحدى الصفحات، واتهامها بتقديم أخبار "مفبركة". ولوحت مديرية الأمن العام الأردني باتخاذ إجراءات قانونية بحق صفحة Jordan law على موقع
تنفتح السياسة الخارجية الأردنية شمالا وشرقا وغربا وجنوبا في الاتجاهات كافة، توقع اتفاقيات اقتصادية بالجملة مع العراق ومصر، مع تعميق التقارب مع تركيا والإبقاء على تحالفات مع المعسكر السعودي-الإماراتي، في خطوة لجمع ملفات متناقضة في حقيبة واحدة. سياسة خارجية يقودها الديوان الملكي، ففي شهر حافل، استضافت











































