محمد العرسان
نظم أهالي المعتقلين السياسيين الأردنيين في السعودية وقفة أمام وزارة الخارجية عصر الأربعاء لمطالبة الحكومة بالعمل على الإفراج عن أبنائهم الموقوفين دون تهم منذ أكثر من تسعة أشهر. وحسب المعتصمين، يبلغ عدد المعتقلين الأردنيين في السجون السعودية نحو 30 معتقلا، دون توجيه تهم لهم، وسط ما أسموه "تجاهلا
يقف مجموعة من الجنود الأردنيين المسلحين امام بوابة اسمنتية ضخمة تحمل على صورا للملك عبد الله الثاني ووالده الراحل الملك حسين في منطقة الباقور (شمال العاصمة على الحدود مع اسرائيل) وقد أغلقوا البوابة الواصلة بين المملكة، وإسرائيل رافعين العلم الاردني كما بثت قناة المملكة الرسمية الأحد. البوابة التي
عبر الفنان الأردني أحمد القرعان، عن تضامنه مع أسرى أردنيين كانوا معتقلين إداريّاً في سجون الاحتلال الإسرائيلي من خلال طريقة فريدة برسم صورهم بالقهوة على الأواني، لجذب الأنظار لقضيتهم. استطاع أردنيون الضغط على حكومتهم بطرق مختلفة ضمن حملة أطلقها ناشطون تحت وسم #الحرية_لهبة_وعبدالرحمن وأفضى الضغط
حمل التعديل الرابع على حكومة رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز، الذي أجراه الخميس مؤشرات على فريق اقتصادي متجانس بعد أن أقصى الرئيس نائبه رجائي المعشر، أبرز المتحمسين لبرامج صندوق النقد الدولي. الرزاز قام بإجراء مناقلات بين الوزارات، وكلف وزير التخطيط محمد العسعس، بحقيبة المالية خلفا للوزير عزالدين
يعول مواطنون وناشطون أردنيون، على أن تغير "ورقة" المتسلل الإسرائيلي عبر الحدود الأردنية، من قواعد الضغط بين الأردن والاحتلال الإسرائيلي، بعد أن جاءت تلك الورقة "كهدية من السماء"، كما يقول ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي. ليست هذه المرة الأولى التي يتجاوز فيها إسرائيليون الحدود تجاه الأردن، لكن
ربعة محاور أطلقها رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز، الأحد، ضمن ما أسماه "حزمة إجراءات تستهدف تنشيط الاقتصاد الوطني وتحفيز الاستثمار"، في محاولة لإنقاذ الاقتصاد. المحاور تضمنت "زيادة الأجور والرواتب، وتنشيط الاقتصاد وتحفيز الاستثمار، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، والإصلاح الإداري والمالية











































