محمد العرسان
تقرير حديث صادر عن مؤسسة فريدريش إيبرت مينا يقول إنه وبالرغم من دخول الأردن في برامج تصحيح مع صندوق النقد الدولي خلال السنوات الماضية إلا أن الأوضاع الاقتصادية انحدرت فقد أدى ارتفاع الدين العام والعجز المزمن في الموازنة مقابل تراجع الحماية الاجتماعية التي تقدمها السلطات للمواطنين. التقرير جاء تحت
مجرد أن تفتح باب منزله تغزوا مخيلتك مئات الذكريات إذا كنت من مواليد الثمانينات فما دون، انه المواطن الاردني أحمد الأخرس الذي حول مستودعا قريبا من منزله إلى كبسولة زمنية بعد أن جمع المئات من القطع والمقتنيات تعود للقرن الماضي. بدأ الأخرس منذ التسعينات جمع المقتنيات القديمة التي توثق ذاكرة الاردنيين،
يقطن الأربعيني ماجد في أحد النُزل الرخيصة في إسطنبول بعد أن هرب من بلاده الأردن عقب ما تسببت جائحة كورونا في خسارته لوظيفته وتراكم الديون عليه. كان ماجد يعمل سابقا مديرا لإحدى صالات الأفراح في مدينة إربد (100 كم شمالي العاصمة عمان) إلا أن قرار السلطات الذي قيد فتح صالات الأفراح تسببت في إغلاق
أثارت تحذيرات سفير الأردن الأسبق لدى إيران، بسام العموش، مما أسماه خطر تمدد "التصوف" في المساجد الأردنية باعتباره "طريقا يمهد للتشيع"، تساؤلات حول حقيقة ظاهرة التصوف في الأردن؛ ما حجمها وأبرز طرقها ومشايخها؟ وعلاقتها بالسلطات الأردنية. قد تكون الدراسات التي تتناول الصوفية في الأردن محدودة إلا أن
وجه مهجرون سوريون في مخيم الركبان الصحراوي استغاثة عاجلة إلى السلطات الأردنية والمجتمع الدولي، بضرورة توفير ممر آمن لهم، ينقذهم من الوضع المأساوي الذي يعيشون فيه. ووجه سكان المخيم، وعددهم نحو 8 آلاف نسمة، رسالة مناشدة؛ بسبب الحصار الذي يخضع له المخيم من قبل قوات النظام. وذكر ناشطون في المخيم، في
استطاعت السيدة المقدسية ميادة عرابي أن تحول رمال فلسطين التي جمعتها من شواطئ حيفا ويافا وغيرها من المدن الفلسطينية إلى لوحات فنية لتحفر حق العودة داخل منازل الأردنيين والزائرين لسوق جارا الذي يقام كل صيف من يوم الجمعة في العاصمة الأردنية عمان. وعلى مدار سنوات قامت السيدة المقدسية بجمع تراب من فلسطين











































