محمد العرسان

تعيش عائلة العراقي بشير نادر، البالغ من العمر 55 عامًا، في حي الهاشمي الشمالي، أحد الأحياء الشعبية في العاصمة الأردنية عمّان، بعد أن فرت من مدينة سامراء العراقية في عام 2016 هربًا من الاضطهاد الذي واجهته طائفتهم الصابئة المندائية من قبل تنظيم الدولة الإسلامية وميليشيات شيعية. تُعدّ الصابئة ديانة

في إحدى ضواحي إربد، الواقعة على بُعد 100 كيلومتر شمال العاصمة عمّان، يلتزم نياز روحاني وزوجته وسام، وهما من أتباع الديانة البهائية، بأداء صلواتهم في منزلهما، شأنهم شأن بقية البهائيين الذين لا تعترف السلطات الأردنية بدينهم رسميّاً. تاريخيًا، وصل البهائيون إلى الأردن في أواخر القرن التاسع عشر من إيران

في مدن بشمال الأردن مثل عجلون وجرش واربد تجد قرى اشبه خاوية من شبابها بعد أن سلكوا طريق الهجرة الشرعية إلى أمريكا بعد نجت شبكات الاتجار بالبشر وتهريبهم من المكسيك إلى أمريكا بالتعاون مع سمسارة محليين بتكلفة تصل إلى 12 ألف دولارا. كفر أسد قرية من قرى محافظة إربد في الأردن. تتبع إداريا للواء الوسطية

كشفت الحكومة الأردنية، الأحد، عن أرقام صادمة لحجم حملة الشهادة الجامعية المتوسطة الذين ينتظرون دورهم في الوظيفة العامة، وحسب رئيس ديوان الخدمة المدنية سامح الناصر فإن "465 ألف طلب لدى ديوان الخدمة المدنية، بمعدل زيادة من 35 ألف إلى 40 ألف طلب سنويا" من حملة الشهادات الجامعية. بينما أعلنت الحكومة عن

روتين يومي يعيشه مدرس مادة العربي أحمد الصقر يستيقظ كل يوم الساعة السادسة صباحا يخترق الأزقة المتشابكة في مخيم الحصن للاجئين الفلسطينيين في الأردن، ليصل الى مدرسة " الأونروا " ذات اللون الأزرق مرورا بمركز "مؤن الأونروا" الذي كان يقدم الطحين والاغاثة حتى تسعينيات القرن الماضي لكنه اقتصر ذلك على

رئيس تحرير راديو البلد. ويحمل شهادة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من جامعة اليرموك.