محمد العرسان

لم يكد حبر الورقة النقاشية التي قدمها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الأحد الماضي، حول الدولة المدنية يجف؛ حتى ثار جدل كبير في الأوساط السياسية عن ماهية الدولة التي يعيش فيها الأردنيون، وهل هي دولة ناقصة المدنية؟ وأين تلتقي وتختلف رؤية الملك؛ مع طرح تيارات إسلامية وعلمانية لمفهوم "مدنية

يخوض الأربعيني محمود من مدينة إربد؛ معركة وعي مع طفله الذي لم يتجاوز الثامنة من عمره، في محاولة لشرح تاريخ احتلال فلسطين، والسياق التاريخي للقضية الفلسطينية. محمود -الذي نشأ على مناهج في حقبة السبعينات والثمانينات؛ لم تمسها تعديلات حكومية حذفت دروسا، وغيرت مصطلحات بخصوص القضية الفلسطينية- يطمح إلى

بدأت الاحتجاجات على تعديل المناهج الأردنية تتدحرج ككرة الثلج، إلى أن وصلت لإحراق معلمين وطلاب في مدينة معان (جنوب الأردن) المناهج الجديدة، ومن بينها كتاب التربية الإسلامية، ليخرج وزير التربية والتعليم الأردني محمد الذنيبات في مؤتمر صحفي متوعدا حارقي الكتب بأشد العقوبات. وأثارت التعديلات حفيظة معلمين

أغلق تشكيل الحكومة الأردنية برئاسة هاني الملقي، الأربعاء الماضي، الباب مبكرا أمام "الحكومة البرلمانية" التي وعد بها الملك عبدالله الثاني في أوراقه النقاشية لعملية الإصلاح، كأساس للعملية الديمقراطية وشكل النظام السياسي المستقبلي في الأردن، بحسب محللين ومراقبين. وأعاد العاهل الأردني تكليف الملقي

لم تخفِ نخب أردنية حالة القلق والخوف التي اعترتها على خلفية مقتل الكاتب ناهض حتر، رميا برصاص أطلقه عليه مواطن أردني صباح الأحد، على خلفية نشر الكاتب رسما مسيئا للذات الإلهية في آب الماضي. وترى قوى من اليسار واليمين، أن حالة الخوف هذه مؤشر خطير على مصير وطن وشعب تغلغل في ثناياه طرف بات يضرب بديلا عن

هل سيشاور رئيس الوزراء هاني الملقي النواب الجدد في تشكيل الحكومة قبل انعقاد البرلمان؟؟ تساؤولات يطرحها محللون وبرلمانيون ترقبا للوعود الملكية في الأوراق النقاشية بأن تتكون الحكومات المقبلة برلمانية أو ان يشارك النواب في اختيار أعضاءها . ترجو الناطقة باسم كتلة نواب التحالف الوطني ديمة طهبوب أن يقوم

رئيس تحرير راديو البلد. ويحمل شهادة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من جامعة اليرموك.