محمد العرسان
يقرأ محللون وسياسيون أردنيون تحذيرات رئيس هيئة الأركان الأردنية، الفريق محمود فريحات، من "تمدد فصائل الحشد الشعبي قرب تلعفر (شمال غرب العراق) باتجاه سوريا، ووصل إيران بلبنان عبر حزام بري" باعتبارها رسائل سياسية إلى الدول السُنية في المنطقة وخصوصا دول الخليج. وجاءت تصريحات الفريق فريحات، في سياق
تمضي سنة 2016 ثقيلة الظل على الأردنيين؛ بعد أن خلفت أحداثا كبيرة على الصعيد الأمني والسياسي والإقتصادي، في مملكة تسبح بمحيط هائج، ضربت موجاته عمق المملكة مخلفة عددا من الضحايا في أحداث أمنية استهدفت مواقع عسكرية. بدأت أولى الأحدث الأمنية في 3 مارس/اذار،عندما قضت السلطات على "خلية إرهابية" في اربد
سنة صاخبة عاشتها جماعة الإخوان المسلمين في الأردن في 2016، مرحلة كان عنوانها الخلافات والإنشقاقات الداخلية، ذهابا الى في الانتخابات البرلمانية بعد مقاطعة لدورات عديدة. بدأت كرة الخلافات تتدحرج وتكبر بعد انشقاق قيادات من الجماعة على رأسها المراقب العام الأسبق عبد المجيد ذنيبات وتشكيل جماعة موازية تحت
يقع وزير الداخلية سلامة حماد تحت طائلة المسؤولية والمحاسبة، بعد “عملية الكرك” التي أفضت عن مقتل 14 شخصا وجرح 30 اخرين جلهم من الأجهزة الأمنية. 10 ضحايا منهم سقطوا بعد إشتباكٍ مع 4 مسلحين متطرفين يوم الأحد الماضي تحصنوا في قلعة الكرك الأثرية، ليعقب اليوم الثاني للعملية كمين نفذه مطلوب هرب من قبضة
وضعت "عملية الكرك" التي وقعت في جنوب الأردن، الأحد الماضي، أداء الأجهزة الأمنية وجاهزيتها للتعامل مع الأحداث الإرهابية، تحت دائرة النقد، بعد أن خلّف أربعة مسلحين 10 ضحايا و30 إصابة، في عملية شابتها استفسارات حول ترسانة المسلحين، وكيف أنهم تمكنوا من التجوال بحرية بعد كشف أمرهم بالصدفة، وأنهم وصلوا
ارتفع عدد الشهداء جراء أحداث الكرك الأحد، إلى 9 شهداء منهم أربعة من رجال الأمن العام وثلاثة من قوات الدرك، واثنين من المواطنين، إضافة إلى مقتل سائحة كندية الجنسية، وإصابة 27 آخرين بينهم عدد من رجال الأمن العام والدرك ومواطنين، وفقا لبيان لإدارة الإعلام الأمني في مديرية الأمن العام . وأعلنت قوات











































